الصفحة 111 من 141

الذي في صحيح مسلم والإمام مالك إمام دار الهجرة نجم السنن في دار الهجرة وأهل العلم والفضل متوافرون فيها يقول: ما رأيت أحدًا من أهل العلم والفضل يصومها؟

لا شك أن هذا أمر مستغرب، كلام مالك مستغرب لكن ما دام معنا الحديث المرفوع الثابت عنه عليه الصلاة والسلام فلا قول لأحد معه كائنًا من كان، ما دام معنا الحديث المرفوع الثابت الصحيح الصريح لا عبرة بقول أي شخص غير المعصوم عليه الصلاة والسلام، والإمام مالك نفسه يقول: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول عليه الصلاة والسلام.

يقول المؤلف:"وشهر المحرم وآكده العاشر ثم التاسع"يسن صيام شهر الله المحرم وآكد ما في هذا الشهر كما قال المؤلف العاشر وهو يوم عاشوراء ويضاف إليه التاسع أو الحادي عشر أو هما معًا لما روى مسلم في صحيحه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" [1] .

وسئل النبي عليه الصلاة والسلام عن صوم يوم عاشوراء فقال:"أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" [2] .

وقال عليه الصلاة والسلام:"لإن بقيت إلى قابل" [3] أو"لإن عشت"

(1) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، والترمذي تحت باب ما جاء في صوم المحرم - قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن، وأبو داود تحت باب فضل في صوم المحرم، والنسائي تحت باب فضل صلاة الليل.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، والترمذي تحت باب ما جاء في الحث على صيام يوم عاشوراء، وأبو داود تحت باب في صوم الدهر تطوعًا، وابن ماجه تحت باب صيام يوم عاشوراء.

(3) أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود تحت باب ما روى أن عاشوراء اليوم التاسع، وابن ماجه تحت باب صيام عاشوراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت