الصفحة 116 من 141

همته للعمل الصالح.

شخص ثري ولا يتصدق تقول له أبو بكر جاء بجميع ماله فتخبره بالعزائم، أما من كان حاله بضد ذلك وعرف بالحرص الشديد فلا شك أنه بحاجة إلى من يمتص بعض هذا الحرص لأن لا يحمله ذلك الحرص على مخالفة السنة ولذا بدأ الني عليه الصلاة والسلام بعبد الله ابن عمرو لأنه عرف بالحرص الشديد.

تصور لو قال له النبي عليه الصلاة والسلام اقرأ القرآن في ثلاث يكفيه هذا مع ما عنده من زيادة الحرص؟

قال له:"اقرأ القرآن في سبع ولا تزد"فقال: إني أستطيع أكثر من ذلك، ومع ذلك ما أخذ بهذه الوصية وصار يقرأ القرآن بثلاث فندم بعد ذلك وتمنى أن لو قبل وصية النبي عليه الصلاة والسلام.

على كل حال صيام يوم وفطر يوم أفضل الصيام على الإطلاق هذا بالنسبة لمن لا يعوقه الصيام عن النفع العام المتعدي، أما من عاقه صيامه عن الواجبات كشخص إذا صام النفل أخل بالدوام الواجب نقول له لا تصم يا أخي.

شخص متبرع لتعليم الناس وإفتائهم وقضاء حوائجهم وأجره على الله ما يأخذ أجر ما أخل بواجب إذا صام لكن يعوقه صيامه عن مثل هذا النفل المتعدي نقول له ابذل الخير للناس وأرشدهم ووجههم والصيام إن وجدت فرصة وإلا فمثل هذا العمل المتعدي أفضل.

يقول:"ويكره إفراد رجب والجمعة والسبت والشك بصوم"إفراد رجب أولًا نعرف أن كل ما يروى في فضل صومه أو زيادة الصلاة فيه أو الصداقة أو العمرة جميع ما يذكر من زيادة في العبادات في رجب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت