فهرس الكتاب
صحيح، وغير ذلك من الأدعية الجوامع الواردة في الكتاب والسنة فيحرص على الأدعية المأثورة وليبتعد كل البعد من الاعتداء في الدعاء أو يضيع وقته بما لا ينفع، ويجتنب الأدعية المسجوعة وما فيه من إثم أو قطيعة رحم.
"قال شرف الدين أبو النجا الحجاوي رحمه الله تعالى: باب الاعتكاف. هو لزوم مسجد لطاعة الله تعالى مسنون. ويصح بلا صوم. ويلزمان بالنذر. ولا يصح إلا في مسجد يجمع فيه. إلا المرأة ففي كل مسجد سوى مسجد بيتها. فمن نذره أو الصلاة في مسجد غير الثلاثة وأفضلها الحرم فمسجد المدينة فالأقصى لم يلزمه فيه. وإن عين الأفضل لم يجز فيما دونه وعكسه بعكسه. ومن نذر زمنًا معينًا دخل معتكفه قبل ليلته الأولى وخرج بعد آخره. ولا يخرج المعتكف إلا لما لا بد له منه ولا يعود مريضًا ولا يشهد جنازة إلا أن يشترطه. وإن وطء في فرج فسد اعتكافه. ويستحب اشتغاله بالقرب واجتناب ما لا يعنيه"
الاعتكاف في اللغة: لزوم الشيء والمداومة عليه ومنه قول إبراهيم عليه السلام لقومه: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (الانبياء: من الآية52) أي ملازمون.
وقال تعالى: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} (لأعراف: من الآية138) أي يلازمونها ويداومون عليها، وهو اصطلاح مستعمل فالطلاب حينما يقرب الامتحان يعكفون على دروسهم والمذاكرة.
ومما يؤسف أن اعتكاف غالب المسلمين على ما لا ينفع من مشاهدة لأفلام خليعة مثيرة أو كرة أو غيرها، هذه اهتمامات المسلمين وهذا اعتكافهم في الكثير الغالب، وهذا اعتكاف وعكوف نسأل الله العافية وهم بهذا