فهرس الكتاب
إلى الجوف منه شيء؟
افترضنا أن شخص علك العلك بالليل مثلًا وهذب الطعم منه 100% ما بقي للطعم منه أثر فقال أنا أرجئه إلى الظهر أحتاجه لأن العلك يجم الريق ولا طعم له ولا جرم إنما هو لاستجمام الريق فقط.
هذا محل الكلام إذا كان لا يتفتت يقول: ومضغ علك قوي أي الذي لا يتفتت لأن لا يتسرب شيء إلى بطنه من طعمه إن كان له طعم فإن لم يكن له طعم فلا كراهه، لكن ينبغي أن لا يمضغه أمام الناس لئلا يساء الظن به فالشخص الذي يمضغ العلك أمام الناس يساء به الظن.
وأيضًا يفتح مجال لمن أراد أن يأكل، وقد يأكل بعض الناس الذي عندهم رقة في الدين أو بعض الأطفال الذين يمرنون على الصيام قد يأكلون لأنهم لا يرجون بذلك ثواب من الله سبحانه وتعالى إنما هو لمجرد التمرين، فالطفل وأشد من ذلك من كان في دينه رقة قد يأكل أشياء ويظهر للناس أنها علك فلا ينبغي أن يستعمل مثل هذا أمام الناس.
الأمر الثاني أن العلك صار من سمة النساء.
يعني هل ترون رجلًا في مكتمل رجولته يمضغ العلك أمام الناس يوجد؟
لا يوجد، وعلى هذا فاستعماله مخالف للمروءة ومثل هذا مسقط للعدالة عند أهل العلم فلا ينبغي أن يزاوله من بلغ هذه المنزلة في المروءة والرجولة لأن لا يتسبب في إسقاط عدالته.
"وإن وجد طعمهما في حلقه أفطر"طعمهما أي طعم الطعام وطعم العلك القوي.
شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ينازع في كون مناط الحكم وصول