فهرس الكتاب
بل يجب بقاؤه حتى يطوف ويسعى، ولهذا قال من هو أفقه منهم أنه مكث (عشرة أيام) في مكة.
ـــ ذكرنا لهم دليل الفتح وتبوك فقالوا: ما نوى إقامة أكثر من أربعة أيام، كل يوم يقول: سأمشي!!!
نقول: سبحان الله!!! يبقى في مقابل جيوش الروم، ويُقال يمكن يرجع في يوم، هناك انتظار لا بد على الأقل عشرة أيام، ولهذا بقي عشرين يومًا
وهل يُعقل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينو إقامة أكثر من أربعة أيام في فتح مكة لأنها بلاد خُلصت حديثًا من الشرك؟!
إذن ... ما دام الإنسان ضاربًا في الأرض فهو مسافر
وهم يتناقضون فلا يعدونه إماما ولا مكملا للأربعين لأنه ليس بمستوطن
قال شيخ الإسلام رحمه الله: من قسم الناس إلى مقيم ومستوطن ومسافر فقد أخطأ)
إما مسافر أو مقيم (إقامة مطلقة أو استيطان
21 -وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال (أولئك العصاة أولئك العصاة) وفي لفظ فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب رواه مسلم
(الفتح) فتح مكة الأعظم من أجل قتال قريش وهو بعد صلح الحديبية بسنتين
(كراع الغميم) طرف جبل في عسفان
وهم ظنوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك رفقة بهم فاجتهدوا