الصفحة 46 من 77

(الجنب) كلمة للجماعة والواحد والجماعة كما في قوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) (المائدة: من الآية6)

وهو - أي الجنب- من جامع وإن لم ينزل أو أنزل وإن لم يجامع، أو جامع وأنزل

(من جماع) لبيان الواقع، لا احترازًا من الاحتلام لأنه - صلى الله عليه وسلم - لا يحتلم [1] ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - (تنام عيناي ولا ينام قلبي)

(يصوم) يستمر في صومه لقولها (يصبح) والصوم يبتديء قبل الإصباح

فوائد الحديث:

1 -النبي - صلى الله عليه وسلم - كغيره من البشر تصيبه الجنابة بل منّ الله عليه بقوة، قال أنس - رضي الله عنه: نقدرها بثلاثين رجلًا

2 -جواز الجماع إلى طلوع الفجر لقولها (يصبح جنبًا ثم يغتسل) ولا إصباح إلا بطلوع الفجر ودلّ عليه أيضًا قوله تعالى (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) (البقرة: من الآية187)

(1) كما قاله بعض العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت