فهرس الكتاب
وقيل: لأن الناس في ضيافة الله حيث شرع لهم الفطر والنحر لكن في النفس من هذا شيء
فوائد الحديث:
1 -تحريم صوم العيدين لأن الأصل في النهي التحريم، وللعلة المذكورة
2 -إثبات أن هذين اليومين على أنهما عيدان للمسلمين
3 -لو صامهما يحرم ولا يُقبل الصوم
4 -لو نذر صوم أحدهما فالنذر حرام و لا يجوز الوفاء به لقوله - صلى الله عليه وسلم - (من نذر أن يعصي الله فلا يعصه) ، ويجب عليه كفارة اليمين لأن النذر لم ينعقد، ولا يقضيهما لأننا لو حكمنا بذلك كأننا حكمنا بصحة النذر
5 -لو نذر صوم الاثنين ووافق يوم عيد فلا يوف لكن يقضي ولا يكفر ويقضي لأن أصل نذره فلا شيء فيه
وقيل: يكفر لفوات الوقت
32 -عن نبيشة الهذلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل) رواه مسلم
(أيام التشريق) تشريق الشيء أي إبرازه حتى تشرق الشمس عليه وهي (11) (12)
(13) من ذي الحجة
سميت بذلك لأن الناس يشرقون لحوم ضحاياهم وهداياهم من أجل أن تيبس ولا تفسد
(أكل وشرب) فلا يُصام فيها
(وذكر الله عز وجل) كما في قوله تعالى (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) (البقرة: من الآية203) ، فأكثروا
وقرن الذكر مع الأكل والشرب لسببين
أ لن يفوتك الأجر إذا لم تصم فاذكر الله
ب إذا كانت الأيام أيام الذكر فإن الإنسان يحتاج لطاقة لا سيما في أيام الصيف