الصفحة 64 من 77

الجواب: رغّب النبي - صلى الله عليه وسلم - في صيام هذه الأيام من أجل إدراك ثواب صيام الدهر وفرقٌ بين الصوم الفعلي والصوم الحكمي

باب الاعتكاف وقيام رمضان

ذكر المؤلف رحمه الله الاعتكاف يعد الصيام لأن الله ذكره بعد آية الصيام فقال تعالى (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) (البقرة: من الآية187)

هل هذا إشارة إلى أنه لا اعتكاف إلا بعد صوم؟

قيل: نعم

والراجح: أنه لا اعتكاف مسنون إلا في العشر الأواخر فقط، فلا يسن في كل وقت، لأننا نعلم علم اليقين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحث على عبادة الله ولم يقل يوما من الدهر (اعتكفوا) ، ثم إن الاعتكاف هو لشيء مقصود وهو التماس ليلة القدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت