الصفحة 65 من 77

لو قال قائل: ينتقض هذا بأن عمر - رضي الله عنه - أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاعتكاف في غير رمضان لنذره في الجاهلية؟

الجواب: ننزل هذا بما سبق في القاعدة (قد يؤذن للإنسان بما هو غير مشروع للأمة لتلقه به)

لو قال قائل: يرد عليكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض السنوات اعتكف في العشر الأولى من شوال وهذا خارج من رمضان؟

الجواب: كان - صلى الله عليه وسلم - يحب إذا عمل عملا أن يثبته وقد تأخر عن الاعتكاف في تلك السنة فقضاها

و (يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل) وهذا جواب سديد

وقد تأخر تلك السنة لأنه - صلى الله عليه وسلم - رأى أن كل واحدة من زوجاته تريد أن يكون لها خباء في المسجد تعتكف فيه فأنكر ذلك وقال (آلبر إذن) ، فهم أن هذا من باب الغيرة، ثم أمر بالأخبئة فنقضت وترك الاعتكاف تطييبًا لقلوبهن ولو شاء لبقي لكن من باب تطييب القلب

الاعتكاف: هو التعبد لله عز وجل بلزوم المسجد طاعة لله عز وجل فيجلس في زاوية ويقرأ القرآن ويذكر الله ويعتزل الناس

الأصل في الاعتكاف:

الكتاب في قوله تعالى (وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ)

والسنة وستأتي إن شاء الله

44 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت