الصفحة 66 من 77

بدأ بالقيام

(قام) في الليل

(رمضان) شهر رمضان كله

(إيمانًا) بالله عز وجل وبما وعد به من الثواب وذلك بأن يؤمن بأنه إذا قام به سيُغفر له

(احتسابا) ترقبا للأجر بحيث يضمر في نفسه أنه سيؤجر على هذا القيام

(غُفر) المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه

(ما تقدم) (ما) اسم موصول وهو يفيد العموم أي: كل ذنب

والذنب بمعنى المعصية وسميت ذنبا لأنها كسب كذنوب الماء يُستخرج به الماء

فوائد الحديث:

1 -الحث على قيام رمضان

2 -الإشارة إلى أن للإخلاص تأثيرا في الثواب لقوله (إيمانًا) فلم يقم عادة أو لأنه قومه يقومون

3 -لا يحصل هذا الثواب العظيم إلا لمن جمع بين الوصفين (الإيمان والاحتساب) وأكثر الناس يغفل عن الاحتساب بل يقومون بالعمل لأنه عمل صالح لكن الاحتساب قليل

4 -قيام رمضان تُغفر به الذنوب الصغائر والكبائر وأُخذ من العموم ومن المعلوم أن هذا العموم غير مراد إذا كان الإنسان جاحدًا لبعض ما أنزل الله أو كان كافرًا أو مشركًا

وهل المراد الذنوب السابقة غير الشرك أو الصغائر فقط؟

أكثر العلماء على الثاني وهذا ظاهر فيما إذا كان العمل واحدا ثم ذكر ثوابه مطلقا في مكان ومقيد في مكان

مثال: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) وهذا صريح في أن رمضان يدخل فيه صيامه وقيامه مكفر بشرط اجتناب الكبائر وهذا واضح.

لكن أحيانا تأتي نصوص مطلقة ولم تقيد في مكان آخر كحديث (من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) فهل نقول إن هذا مقيد بما إذا اجتنبت الكبائر أو نقول هو عام مطلق لا يمكن أن نغيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت