فهرس الكتاب
رواه عن أبي سلمة قال: فقرأها علينا أبو سلمة، إلى تتابع الرواة، فكل الرواة تتابعوا على قولهم: فقرأها علينا. ثم ذكروا من حدثهم بهذا.
وذكر -أيضا- الحديث المسلسل بالدمشقيين، وهو الحديث القدسي، حديث أبي ذر - رضي الله عنه - الحديث المشهور:"يا عبادي، إني حرَّمْتُ الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما".
هذا الحديث رواته شاميون، وهو أشرف حديث لأهل الشام كما ذكر ذلك الإمام أحمد -رحمه الله-، هو يسمى حديث الشاميين؛ لأن رواته شاميون.
والحديث المسلسل بالمصريين هو حديث البطاقة المعروف، اللي ألف فيه الكناني جزء البطاقة.
ثم بعد ذلك الحديث بالمحمديين، هذا الحديث كل رواته مسلسلون بالمحمديين، ابتداء من الزهري -رحمه الله- إلى آخر الإسناد.
فهذه المسلسلات، طبعا كل واحد، أو تختلف في القوة بعضها عن بعض، لكن المؤلف ذكر منها أقواها لماذا؟ لأن جملة الأحاديث المسلسلة بالأولين، جملة الأحاديث المسلسلة جملتها أحاديث فيها ضعف؛ فلذلك -يعني- ننبه إلى أن هذا الحكم مهما تسلسل في الأوصاف فيه -سواء في الرواية، أو في المروي، أو في حالة الرواية- فلا ذلك متعلقا بتصحيح الحديث ولا تضعيفه، وإنما هذا هو وصف للرواية، وصف للمروي، وصف لحالة الرواية، لا أكثر من ذلك.
قد يكون مسلسلا صحيحا، قد يكون مسلسلا ضعيفا، فلا تعلق له بالحكم على الحديث، والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
الحديث المعنعن
تعريف الحديث المعنعن وشرطه