الصفحة 202 من 345

فكونه يقول: عبد الله في -تقريبا- تسعة مواضع من الصحيح، هذا ذكر بعض العلماء أن هذا تدليس من الإمام البخاري، لكن لا يشمله ما تقدم في تدليس الشيوخ. نعم.

وقال: حدثنا يعقوب، وأراد به ابن كاسب.

يعقوب بن كاسب بن حُميد هذا -يعني:- في حديثه ضعف، والبخاري جاء في بعض مواضع وقال: حدثنا يعقوب، فكلمة"وهو"وجه التدليس أن البخاري له شيوخ غير هذا يسمى كل واحد منهم يعقوب، فعنده يعقوب بن إبراهيم الدورقي وهو ثقة، وعنده يعقوب بن إبراهيم بن سعد، هذان ثقتان، فكونه يقول يعقوب وهو يقصد ابن كاسب ولا يُسميه، فهذا يكون من باب تدليس الشيوخ. نعم.

وفيهما لين ... .

لكن البخاري -رحمه الله تعالى- لا يُظن به هذا، إنما البخاري قال: يعقوب، وقال: عبد الله؛ لأن هذا الكتاب -كتاب الصحيح- يطَّلع عليه العلماء ويعرفونه، والعلماء لهم خبرة في تمييز الروايات، يعرفون أن هذا من حديث عبد الله بن صالح، خاصة أن عبد الله بن صالح ويعقوب هذا من الرواة المشهورين -وإن كان فيهم ضعف-، لكن مشهورين، وتُجمع أحاديثهم، ويُعتنى بها.

فقول خبرة العلماء في حديث هذين لعله لم يصرح باسم المميز لهما. نعم.

تدليس التسوية والصيغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت