فهرس الكتاب
الحسن لذاته وأوصافه التي ذكرها أهل العلم -غالبا- أو تنطبق على هذه التراجم على هذه التراجم التي أوردها المؤلف، نعم.
وهو قسم متجاذب بين الصحة والحسن، فإن عدة من الحفاظ يصححون هذه الطرق، وينعتونها بأنها من أدنى مراتب الصحيح.
فقوله: متجاذب بين الحسن والصحيح، هذا فيه يعني: باعتبار الأغلب، وإلا هي -أيضا كما سبق- متجاذبة بين التصحيح والتحسين والتضعيف، لكن لما كان التضعيف ليس جديدا، وأمر الرجل مقوم من جمع من الحفاظ، ووصف بأنه ... أو وصف بالمرتبة الوسطى بين المرتبتين صح أن يطلق مثل هذا الاعتبار مثل هذا القول على اعتبار المرتبة التي سيوردها المؤلف بعد ذلك، نعم.
نماذج للحديث الحسن المتنازع فيها
ثم بعد ذلك أمثلة كثيرة يتنازع فيها بعضهم يحسنونها، وآخرون يضعفونها.
المرتبة الأولى: قال يصححونها ويحسنونها، ولم يرد كلمة يضعفونها، وهذه المرتبة بالتحسين والتضعيف هذه المرتبة الأولى تجاذب بين التصحيح والتحسين، والمرتبة هذه التي أدنى منها تجاذب بين التحسين والتضعيف، ولا شك أن الرجل إذا تجاذبه التصحيح أو التحسين فمعناه أنه مقبول، لكن أي درجة يبلغ؟ هذا ما تحدده الترجيح، أما المرتبة الثانية في مسألة قبول وعدم قبول هل نقبل هذا الرجل أو لا نقبله؟ فلهذا كانت أدنى من المرتبة الأولى، فإذا قبلناه في المرتبة الأولى هو على كل حال مقبول، وأمره منته.
فأقل أحواله أن يكون حسن الحديث، لكن قد نرفعه عن هذه الرتبة. أما في المرتبة الثانية التي أوردها المؤلف، فهذا الرجل أو أهل هذه المرتبة إما أن نحكم بأنه ضعيف، أو نحكم بأنه حسن الحديث؛ فتارة قد يقبل وتارة قد يرد، نعم.