الصفحة 85 من 345

عاصم بن ضمْرة، وضمرة هذه كثير أو بعض الناس يخطئ في ضبطها ويقول ضمُرة، وإذا أراد الإنسان أن يعرف ضبطها ويتقنه فالعلماء يقولون هي على وزن جَمْرة وتمرة، فهو عاصم بن ضمرة على وزن تمرة وجمرة، فعاصم بن ضمرة ها هنا لم يقدح أحد في عدالته كما قدح في الحارث، وإنما الكلام متوجه إلى حفظه، والنقاد في حفظه على ثلاث مراتب، النقاد في حفظه على ثلاث مراتب:

منهم من يجعله كالحارث الأعور في فحش الغلط، ومنهم من يوثقه، ومنهم من يتوسط في أمره، نعم.

وحجاج بن أرطاة ...

وحجاج بن أرطاة، أرطاة هذه مسهلة الهمزة ما ينطق فيه همزة في الوصل ما يقال أرطأة، أرطاة، فحجاج بن أرطاة هذا لم -يعني- يضعفه أحد في عدالته من جهة عدالته، وإنما جاء التضعيف فيه على ثلاث مراتب: التوثيق، والتوسط، والتضعيف، ولم يضعفه أحد تضعيفا شديدا، لم يضعفه أحد تضعيفا شديدا، فالناس فيه ثلاثة مذاهب:

التوثيق، والتحسين، والتضعيف، والذي يتجاذبه في الأقوى أمران: التوثيق، والتضعيف، نعم.

وخصيف.

وخصيف بن عبد الرحمن الجزري هذا العلماء فيه التوثيق، والتوسط والتضعيف، فهو ومن قبله والحجاج بن أعور لم يضعف فيه أحد منهم تضعيفا شديدا، ولم يقدح في عدالة واحد منهم، نعم.

ودراج أبي السمح وخلق سواهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت