فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 417

وعن لقيط بن صبرة -رضى الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أَسْبِغ الوضوء، وخَلِّلْ بين الأصابع، وبَالِغْ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما".

أخرجه الأربعة وصححه ابن خزيمة، ولأبي داود في رواية"إذا توضأت فمضمض".

قال: وعن لقيط بن صبرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا"أخرجه الأربعة، وصححه ابن خزيمة ولأبى داود في رواية:"إذا توضأت فمضمض".

معنى الحديث:

النبي -عليه الصلاة والسلام- أمر لقيط بن صبرة بعدة أوامر منها: أنه أمره بإسباغ الوضوء، وهو إكمال الوضوء، وإتمام تعميم الماء على العضو المراد غسله، أو إتمام المسح على الرأس، وأمره أيضا بالتخليل بين الأصابع، أصابع اليدين أو أصابع الرجلين، وأمره بالمبالغة في الاستنشاق أن يستنشق ويبالغ في ذلك بأن يدخل الماء إلى آخر منخريه بحيث لا يتأذى من ذلك إلا في حالة أن يكون صائمًا، فإنه لا يبالغ لأجل ألا يدخل الماء إلى الجوف، وفى الرواية الثانية أو في زيادة أبي داود أنه أمره أيضًا إذا توضأ أن يتمضمض.

ألفاظ الحديث أو لغة الحديث:

"أسبغ": الإسباغ في الوضوء أو الإسباغ بعامة في اللغة معناه الإتمام والإكمال كما قال -جل وعلا-: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [1] يعني أتمها وأكملها، فإسباغ الوضوء يعني إتمام الوضوء وإكمال الوضوء على الموضع بتعميم الماء على كل العضو، وهذا يعني أن الإسباغ كما سيأتي إتمام واجب، قال:"خلل بين الأصابع".

(1) - سورة لقمان آية: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت