فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 417

والثاني: أنه قال إلا أن تكون صائمًا، فلما علَّق ذلك بأن الصائم لا يبالغ فلو كانت واجبة لكان الاستنشاق والمبالغة فيه واجب مستقل فيجب عليه أن يبالغ، ويتوقى فلما كان الصيام مانعًا من المبالغة دل على أن المبالغة ليست بواجبة.

الرابع: قوله: إذا توضأت فمضمض فيه على القول بصحة هذه الرواية فيه الأمر بالمضمضة والعلماء لهم فيها قولان من وجوب واستحباب كالقولين في الاستنشاق، وكالدليل على الاستنشاق، كما قلنا في الاستنشاق يقال في المضمضة نعم.

حديث"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته في الوضوء"

وعن عثمان - رضي الله عنه -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته في الوضوء"أخرجه الترمذي وصححه ابن خزيمة. .

قال: وعن عثمان -رضي الله تعالى عنه-:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته في الوضوء"أخرجه الترمذي وصححه ابن خزيمة.

معنى الحديث:

أن النبي -عليه الصلاة والسلام- إذا توضأ خلل لحيته بأن يدخل الماء إلى داخل اللحية إلى داخل اللحية حتى تمس أطراف الجلد يعني من تحت اللحية بيده اليمنى يدخلها حتى تمس أطراف الجلد أو من الخارج يخللها هكذا.

لغة الحديث:

التخليل كما ذكرت لك في معنى خلل بين الأصابع أنه إدخال الشيء بين الشيء، والمقصود إدخال الأصابع بين شعر اللحية.

درجة الحديث:

ذكر الحافظ هنا أن حديث التخليل أخرجه الترمذي وابن خزيمة في صحيحه وأن ابن خزيمة بإيراده له في صحيحه صححه، وأحاديث تخليل اللحية جاءت من طرق متنوعة والعلماء علماء الحديث كأحمد وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت