فهرس الكتاب
كغيره من الصفات التي جاءت في الأحاديث من أنها مستحبة وليست بواجبة. والأظهر من القولين هو الأول لظهور وجه الاستدلال فيه نعم.
حديث"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة والخفين"
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة والخفين"أخرجه مسلم.
قال: وعن المغيرة بن شعبة -رضي الله تعالى عنه-"أن النبي-صلى الله عليه وسلم- توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة والخفين"أخرجه مسلم
معنى الحديث:
أن النبي -عليه الصلاة والسلام- مرة توضأ كما يتوضأ كل مرة لكن كانت عليه عمامة، وكان على رجليه خفان فالعمامة كانت في وسط رأسه لهذا لما توضأ وأراد مسح الرأس مسح ما ظهر من شعر رأسه فمسح الناصية ثم أكمل المسح على العمامة. مسح بناصيته وعلى العمامة يعني جميعا.
لغة الحديث:
الناصية: مقدم شعر الرأس، والعمامة نوع من اللباس يختص بالرأس وهو أنواع، وكانت العرب تعتني بالعمامة، وكانت غالب عمائم العرب أن تكون محنكة فتارة تكون مسمطة، والنبي-عليه الصلاة والسلام- استعمل العمامة المحنكة وهي التي تشد في الحنك.
وأكثر أمره -عليه الصلاة والسلام- أنه خالف المشركين فاستعمل الذؤابة في العمامة فجعل لعمامته ذؤابة يعني: زاد في الثوب الذي هو تُلَفُّ به العمامة، وجعل بعضه يخرج بين كتفيه -عليه الصلاة والسلام- وهو المسمى ذؤابة العمامة. والخفان يأتي البحث فيهما في باب المسح على الخفين.
درجة الحديث:
الحديث أخرجه مسلم في الصحيح.