فهرس الكتاب
وإذا قارنتها بحديث أسماء في النفرة من مزدلفة إلى منى، أو في الإفاضة من مزدلفة إلى منى بأنها كانت تقول: يا بني هل ترى القمر؟ وأن الإفاضة تكون للعجزة أو للثقلة تكون بعد غياب القمر، والضعفة.
غياب القمر يكون ليس في نصف الليل، يعني إذا حسبنا ما بين الغروب إلى، إلى إيش؟ إلى طلوع الفجر الثاني، لكن يكون نصف الليل إذا حسبنا من الغروب إلى، إلى طلوع الشمس، وهذه مسألة للفت النظر تحتاج منكم إلى مزيد بحث لأنها ذات بال.
"إلا من جنابة"الجنابة يأتي تعريفها في موطنها.
غائط، بول، نوم: هذه الثلاثة معروفة.
درجة الحديث:
قال: أخرجه النسائي والترمذي واللفظ له، وابن خزيمة، وصححاه. هذا الحديث صحيح، صححه جمع كثير من أهل العلم، وعدوه من الأحاديث الأصل في باب المسح على الخفين.
من أحكام الحديث:
دل الحديث على أن مدة المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليها، يعني بعد الحدث فإنه يمسح ثلاثة أيام ولياليها.
يعني أن تكون مدة المسح الذي له أن يمسح فيها ثلاثة أيام بلياليها، وهذه اختلف فيها أهل العلم من جهة متى تبتدئ مدة المسح؟ إذا كانت تأتينا يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام ولياليها للمسافر، هنا في بحث المسافر متى تبتدئ؟
هل هي بعد الطهارة إذا تطهر ولبس الخفين؟ هل هي بعد الحدث؟ أو إذا مسح فبعد أول مسح يأخذ اثنين وسبعين ساعة ثلاثة أيام ولياليها؟ قولان لأهل العلم:
منهم من قال بالأول -وهو بعد الحدث-، ومنهم من قال بالثاني، القول الأول هو المشهور من مذهب علمائنا الحنابلة -رحمهم الله تعالى-.