فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"قالت خولة يا رسول الله! فإن لم يذهب الدم؟ قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره"أخرجه الترمذي وسنده ضعيف.
قال عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال:"قالت خولة: يا رسول الله فإن لم يذهب الدم؟ قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره"أخرجه الترمذي وسنده ضعيف.
معنى الحديث:
أن النبي -عليه الصلاة والسلام- سئل بعد أن وصف يعني هذا من القرينة بعد أن وصف للنساء كيف يطهرن ثيابهن من دم الحيض أنه يبقى لون الدم في الثوب فهل هذا يضر؟ قال النبي -عليه الصلاة والسلام- سألوه: فإن لم يذهب الدم يعني لون الدم وأثر الدم؟ فقال -عليه الصلاة والسلام- يكفيك الماء، يعني: يكفيك في التطهير الماء، ولا يضرك أثر الدم، يعني لون الدم؛ لأن لون الدم هذا عرض، وليس بجرم فاللون عرض، وليس بجرم فقد يؤثر في الثوب من جهة اللون، ولكن العين تكون ذهبت مثل وجود الحناء في اليد، فإنه يوجد اللون دون بقاء العين.
فبعض الأجرام يبقى اللون في الثوب أو في البدن مع بقاء العين وفي بعض الأشياء يبقى اللون وتذهب العين، ولهذا قال النبي -عليه الصلاة والسلام- يكفيك الماء ولا يضرك أثره.
لغة الحديث:
قوله: يكفيك الماء، كلمة يكفي دائما يتصل بها الضمير الذي يكون في محل نصب مفعول به ويكون ما بعدها من الاسم الظاهر فاعل لذلك قال:"يكفيك الماء"الماء فاعل أو تقول مثلا: يكفيني حضورك، يكفي فلانا حضورك، يكفيني حضورك فيكون الضمير المتصل في محل نصب مفعول به والفاعل يكون مُظْهَرًا قال: كثير ما قد يقطع في من جهة القراءة وثم أفعال على هذا النحو يعني: أن يكون الضمير المتصل دائما مفعول به مثل يلزمني الحضور، ومثل يسرني حضورك مثل أهل التسجيلات ما يقولون يسر تسجيلاتُ