فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 417

إيش كذا أن تقدم لكم لا. يسر تسجيلاتِ؛ لأن الذي وقع عليه أثر السرور هو التسجيلات، وفاعل السرور هو التقديم المقصود ثم أفعال فانتبه لها فاطلبها في النحو.

قال: ولا يضرك أثره لا يضرك الضرر هنا الذي نفاه النبي -عليه الصلاة والسلام- المقصود منه الضرر الشرعي، وهو حصول الإثم أو عدم إجزاء الصلاة لملابسة الثوب الذي فيه النجاسة، فنفى الضرر الشرعي يعني نفى الإثم لعدم إكمال الترتيب، ونفى عدم إجزاء الصلاة فيه؛ لقوله ولا يضرك أثره، والأثر المقصود هنا البقية؛ لأن الأثر هو البقية، والبقية المرادة هنا هي اللون.

درجة الحديث:

قال في تخريجه: أخرجه الترمذي وسنده ضعيف، وقد نازع بعضهم الحافظ في عزوه للترمذي من أن الترمذي لم يروه، وإنما قال: وفي الباب عن كذا وكذا، وعن أبي هريرة، وهذا لا يعني إخراجا له.

والجواب عن ذلك أنه لا بد من النظر في روايات الترمذي الأخر فقد يكون في بعضها زيادة ساق فيها سند أبي هريرة دون ذكر متنه أو مع ذكر متنه، ونسخ الترمذي تختلف كغير الترمذي تختلف زيادة ونقصا، أما تضعيف السند قال: وسنده ضعيف؛ لأنه من رواية عبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن لهيعة العلماء منهم من يضعفه مطلقا، ومنهم من يوثقه مطلقا، ومنهم من يفرق ما بين حالتين له هي: قبل اختلاطه وبعد اختلاطه.

وأصحاب القول الثالث هذا جعلوا رواية ابن لهيعة قبل اختلاطه تعرف بأشياء منها رواية أحد العبادله عنه، ومنهم عبد الله بن وهب الإمام المعروف صاحب الجامع وهذا الحديث من رواية عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة فعبد الله بن وهب أخذ عنه قبل الاختلاط.

فمن قال: إن عبد الله بن لهيعة ضعيف مطلقا في الحديث، قال بضعف الحديث مطلقا، ومن صحح رواية العبادلة عنه حسن هذا الحديث أو صححه؛ لأنه من رواية عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة، إذن فقول الحافظ: وسنده ضعيف لأجل أن فيه يعني في إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف مطلقا عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت