أيُّها العائبُ قولي [عبثًا] [1]
إن طيبَ الوردِ مؤذٍ [للجُعلْ] [2]
عَدِّ عن أسهُمِ [قولي] [3] واستتِرْ
لا يُصيبنَّكَ سهمٌ من ثُعَلْ
لا يغرَّنَّكَ لينٌ من فتىً
إنَّ للحيَّاتِ لينًا يُعتزلْ
أنا مثلُ الماءِ سهلٌ سائغٌ
ومتى [أُسخِنَ] [4] آذى وقَتَلْ
أنا كالخيزور صعبٌ كسُّرهُ
وهو [لدنٌ] [5] كيفَ ما شئتَ انفتَلْ
غيرَ أنّي في زمانٍ مَنْ يكنْ
فيه ذا مالٍ هو المولَى الأجلّ
واجبٌ عند الورى إكرامُهُ
وقليلُ المالِ فيهمْ يُستقلْ
كلُّ أهلِ العصرِ غمرٌ وأنا
منهمُ، فاترك تفاصيلَ الجُمَل [6]
[وصلاةُ اللهِ ربي كُلّما
طَلَعَ الشمسُ نهارًا وأفلْ
للذي حازَ العُلى من هاشمٍ
أحمدَ المختارِ من سادَ الأوَلْ
وعلى آلٍ وصحبٍ سادةٍ
ليسَ فيهمْ عاجزٌ إلا بَطَلْ] [7]
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، تسليمًا كثيرًا أما بعد:
(1) في نسختي: (م، ش) عابثًا.
(2) في نسختي: (م، ش) بالجعل.
(3) في نسختي: (م، ش) لفظي.
(4) في نسختي: (م، ش) سخن.
(5) في نسختي: (م، ش) لين.
(6) في نسخة: (م) انتهت الأبيات إلى هنا.
(7) هذه الثلاثة الأبيات مختلفة في نسخة (ش) ففيها البيت الأول:
وصلاة وسلام أبدًا ... للنبي المصطفى خير الدول
وعلى الآل الكرام السعدا ... وعلى الأصحاب والقوم الأول
ما نوى الركب بعشاق إلى ... أيمن الحي وما غنى رمل