الصفحة 157 من 209

شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ويرد عليهم يرد على من يقول بهذا القول:"إستعرض العمومات في الفاتحة وفي الورقة الأولى من البقرة فأوجد من ذلك عدد كبير جدًا من العمومات المحفوظة في ورقة فكيف في القرآن كله ؟هذا موجود في الفتاوى لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى ."

الطالب: أثابكم الله

النوع الثاني والثالث: العامُّ المخصوص ، والعامُّ الذي أُرِيدَ به الخُصوصُ

وَأَوَّلٌ شَاعَ لِمَنْ أَقَاسَا

وَأَوَّلٌ حَقِيْقَةٌ ، والثَّانِيْ

قَرِيْنَةُ الثَّانِيْ تُرَى عَقْلِيَّةْ

والثَّانِ جَازَ أَنْ يُرَادَ الوَاحِدُ ... والثَّانِ نَحْوُ يَحْسُدُونَ النَّاسَا

مَجَازٌ الفَرْقُ لِمَنْ يُعَانِيْ

وَأَوَّلٌ قَطْعًا تُرَى لَفْظِيَّةْ

فِيْهِ وَأَوَّلٌ لِهذَا فَاقِدُ

يقول الناظم رحمه الله تعالى النوع الثاني والثالث من العقد الخامس التي ترجع إلى مباحث المعاني المتعلقة بالأحكام

النوع الثاني والثالث: لما ذكر العام الباقي على عمومه يقابله العام المخصوص - والعام الذي يراد به الخصوص ، وعرفنا الفرق بينهما .

العام المخصوص: في المتكلم حينما تكلم باللفظ العام يريد جميع الأفراد ثم بعد ذلك تكلم بكلام يخرج بعض هذه الأفراد ،والعام الذي أريد به الخصوص من الأصل تكلم باللفظ العام وهو لا يريد جميع الأفراد إنما يريد بعضهم .

وأول:العام المخصوص ، شاع: أي كثر ،لمن أقاس: أي تتبع والألف للإطلاق العام المخصوص كثير جدًا يأتي نص يتناول أفراد ثم يخرج بعض هذه الأفراد بمخصص هذا كثير وشائع في النصوص .

والثاني: العام الذي أريد به الخصوص إذا كان الأول شائع فالثاني أقل منه .

والثاني: والمراد به العموم العام الذي أريد منه الخصوص ،نحو يحسدون الناس:والناس المراد بهم: النبي صلى الله عليه وسلم فهو من العام الذي أريد به الخصوص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت