_ومن أسبابه الحذف: { وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ } (1) ، { وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ } ، أن وما دخلت عليه تؤول بمصدر"ترغبون نكاحهن"؛ لكن ترغبون فيه أو عنه ؟
حُذف الحرف فاحتمل الأمرين،
_ومنها احتمال العطف والاستئناف: { مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ } (2) ، فالواو هذه مُحتمله لأن:
*تكون عاطفة: { مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ } ، وحينئذٍِ يكون { وَالرَّاسِخُونَ } عالمين بتأويل المتشابه.
*وإذا قلنا أنها استئنافية والوقف على لفظ الجلالة قلنا: أنه علم متشابه خاص بالله تعالى ولا يعلمه أحد، وأما وظيفة الراسخين هي قول {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} .
هذا محتمل للعطف، والاستئناف؛ فوقع بسببه الإجمال .
مَا لَمْ يَكُنْ بِوَاضحِ الدَّلالَةِ ... كالقُرْءِ
لفظ مشترك بين الحيض والطهر، [بين الحيض والطهر] :
# أحمد وأبو حنيفة يقولون المراد به الحيض .
#الحنابلة والحنفية يقولون المراد الحيض.
# والمالكية والشافعية يقولون المراد الطهر .
دليل الحنابلة والحنفية في الحديث الصحيح (( دعي الصلاة أيام أقراءكِ ) )، يعني أيام طهرك دعي الصلاة ولا أيام حيضكِ؟ أيام حيضك، وهذا من أصرح الأدلة.
دليل المالكية والشافعية على أن المراد بالحيض الطهر: أن ابن عمر طلق زوجته وهي حائض فجاء في الحديث (( مُرّهُ فليراجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم ليطلقها ) )وش وجه الدلالة ؟
(1) سورة (النساء:127)
(2) سورة (آل عمران:7)