الصفحة 171 من 209

الذي يوقع الطلاق في الحيض من جماهير أهل العلم: نعم، يقول عاصم والطلاق واقع، نعم بدليل: ما جاء عن ابن عمر أنها حُسبت عليه (( يطلقها بطهر لم يجامعها فيه ) )؛ حتى في اللغة، في اللغة ما يدل على إطلاقه: على الطهر وعلى الحيض، وأحدهما أرجح لشافعي والمالكي،لا... هو على الطهر أظهر وبه أرجح.

هذا إجمال القرّء إجمال سببه الاشتراك ويُبَيّن في النصوص وكلٌ على مذهبه:

* منهم من قال بَيّنه حديث ابن عمر فالمراد به الطهر.

* ومنهم من قال ما بينه حديث"دع الصلاة".

.... إِذْ بَيَانُهُ بالسنّة

والسنة مبينة للقرآن وظيفة النبي_عليه الصلاة والسلام_ { لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } (1) تبين القرآن، فالسنة مبينة للقرآن، وشارحه له مفسرة له .

النوعُ السابعُ: المُؤَوَّلُ

عَنْ ظَاهِرٍ مَا بِالدَّلِيلِ نُزِلا ... كاليَدِ للهِ هُوَ الَّلذْ أُوِّلا

النوع السابع المؤول.

عندنا نص وظاهر و مؤول، [نص وظاهر و مؤول] :

_ النص الذي لا يحتمل، فالنص الذي لايحتمل يسميه أهل العلم: نص لظهوره أخذًا من منصة العروس لظهورها.

_ والذي يحتمل أمرين أحدهما أرجح من الآخر:

*فالراجح هو الظاهر.

*والمرجوح هو المؤول .

والأصل العمل بالراجح إلا إذا وجد ما يمنع من العمل به، إذا وجد ما يمنع من العمل بالظاهر يُرجع إلى المؤول .

(عن ظاهر) : جار ومجرور متعلق بـ (نُزِلَ) .

(عن ظاهر ما ) :يعني لفظ بالدليل القطعي.

(نُزِلَ) : إطلاق أي تُرك .

عَنْ ظَاهِرٍ مَا بِالدَّلِيلِ نُزِلا ...

(1) سورة (النحل:44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت