الذي يوقع الطلاق في الحيض من جماهير أهل العلم: نعم، يقول عاصم والطلاق واقع، نعم بدليل: ما جاء عن ابن عمر أنها حُسبت عليه (( يطلقها بطهر لم يجامعها فيه ) )؛ حتى في اللغة، في اللغة ما يدل على إطلاقه: على الطهر وعلى الحيض، وأحدهما أرجح لشافعي والمالكي،لا... هو على الطهر أظهر وبه أرجح.
هذا إجمال القرّء إجمال سببه الاشتراك ويُبَيّن في النصوص وكلٌ على مذهبه:
* منهم من قال بَيّنه حديث ابن عمر فالمراد به الطهر.
* ومنهم من قال ما بينه حديث"دع الصلاة".
.... إِذْ بَيَانُهُ بالسنّة
والسنة مبينة للقرآن وظيفة النبي_عليه الصلاة والسلام_ { لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } (1) تبين القرآن، فالسنة مبينة للقرآن، وشارحه له مفسرة له .
النوعُ السابعُ: المُؤَوَّلُ
عَنْ ظَاهِرٍ مَا بِالدَّلِيلِ نُزِلا ... كاليَدِ للهِ هُوَ الَّلذْ أُوِّلا
النوع السابع المؤول.
عندنا نص وظاهر و مؤول، [نص وظاهر و مؤول] :
_ النص الذي لا يحتمل، فالنص الذي لايحتمل يسميه أهل العلم: نص لظهوره أخذًا من منصة العروس لظهورها.
_ والذي يحتمل أمرين أحدهما أرجح من الآخر:
*فالراجح هو الظاهر.
*والمرجوح هو المؤول .
والأصل العمل بالراجح إلا إذا وجد ما يمنع من العمل به، إذا وجد ما يمنع من العمل بالظاهر يُرجع إلى المؤول .
(عن ظاهر) : جار ومجرور متعلق بـ (نُزِلَ) .
(عن ظاهر ما ) :يعني لفظ بالدليل القطعي.
(نُزِلَ) : إطلاق أي تُرك .
عَنْ ظَاهِرٍ مَا بِالدَّلِيلِ نُزِلا ...
(1) سورة (النحل:44)