الصفحة 173 من 209

لا هل يستطيع الإنسان أن ينفي أن للجمل وجه، أو للحمار وجه، أو للقرد وجه، أو للذئب وجه، أو للخنزير وجه، هذه مخلوقات ولها وجوه حقيقة؛ ولكن هل وجه الإنسان مثل وجه الذئب أو مثل وجه القرد أو مثل وجه الحمار؟ أبدًا، وإذا كان هذا التفاوت موجود بين المخلوقات المشتركة بالضعف فكيف بالخالق؟ فكيف ما بين بالنسبه بين للمخلوق والخالق؟

لا نسبه ولامشابه فلكلٍ ما يليق به .

.... كاليَدِ للهِ هُوَ الَّلذْ أُوِّلا

لُغة في الذي تعرضنا لها سابقًا، مرة بنا وقلنا ان ابن مالك استعملها:

صوغ من مصوغِ منهُ للتعجبِ ... أفعلَ تفضيللٍ وأبى الذ ابُي

طيب، ماجاء من النصوص في ما يتعلق بالله _جل وعلا_ النصوص الصحيحه، واعتمدهُ سلف هذه الأمة، لا محيد عن إثباتهِ فكل خير في إتباع ماسلف؛ لكن النصوص المُحتَمِله والتي لم يتفق على معناها سلف الأمة، هذه للخلف منُدوحَه؛ لأنهم:

_وإن قالوا بالقول فقد سُبقوا.

_وإن قالوا بضده فقد سُوقُوا.

لكن لما يتفق عليه سلف هذه الأمة نحن مطالبون بفهم النصوص على فَهمِهم.

قد يقول قائل أنتم أَوَّلتُم المعيه بالعلم، نقول كذلك؛ لإن السلف أوَّلو المعيه بالعلم اللازم الذي من أجلهِ أوَّلُوها بالعلم، ثم يقول كمبتدع اللازم الذي يَلزم على المعيه قد يلزم نظرهُ في إثبات اليد؟

نقول:

1.لايلزم نظرهُ لأن اللازم منفي بنصوص، فلا تلازم بينهما.

2.والأمر الثاني أننا ننتبع من عاصر التنزيل وخالطَ النبى _عليه الصلاة والسلام_ وفهم مقاصد الشريعة.

نعم.... أمثلة على المؤول، عندنا ظاهر وعندنا مؤول، من يذكر لنا مثال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت