في المسألة حديث أبي هريرة (( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ولَيضع يديه قبل ركبتيه ) )، وفيها أيضا حديث وائل"كان النبي _عليه الصلاة والسلام_ إذا سجد وضع يديه قبل ركبتيه"، الحديث الأوّل هو الأرجح ونص على هذا ابن حجر في البلوغ وغيره ؛فإذا كان أرجح لأن له شاهد من فعل ابن عمر، أو من حديث ابن عمر، إذا كان أرجح فما المانع من العمل به (( وليضع يديه قبل ركبتيه ) )؟
المانع تأثر كثير من طلاب العلم بقول ابن القيم:"أن الحديث مقلوب"، كيف مقلوب يا ابن القيم؟
"قال: إذا نزل على يديه قبل ركبتيه أشبه البعير"، نقول: يا رحمك الله مامعنى بروك البعير؟ متى يُقال برك البعير؟