ج: أي نعم أنا ذكرت ما المقصود بالعدالة؟ هي ملكة تحمل الإنسان على ملازمة التقوى. وما المقصود بملازمة التقوى؟ أن يكون الإنسان خاليًا من الشرك والفسق والبدعة. فالفسق ما هو؟ الفسق مخالفة أوامر الله -جل وعلا- وأوامر رسوله - صلى الله عليه وسلم - فالذي يحلق لحيته مثلًا. هذا ماذا نقول عنه؟ فاسق؛ لأنه عصى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهكذا.
س: (سؤال غير مسموع)
ج: نعم يمكن أن يكون السند متصلًا، لكن في أحد الرواة ضعف فيضعف الحديث لأجل ذلك الراوي.
س: هل البخاري -رحمه الله- أخرج في صحيحه حديثًا عن الإمام الشافعي ؟
ج: أما من رواية الشافعي عن الإمام مالك فما أخرج له. نعم.
س: (سؤال غير مسموع)
ج: هذا صحيح يا أخي هذا إن شاء الله أيضا سيأتي معنا عما قريب في الكلام عن الحديث الضعيف هل يعمل به أو لا يعمل به، وهكذا هذا كله سيأتي إن شاء الله معنا تفصيله طبعا لأجل يعني مسألة الوقت، ولا يمكن أفصِّل لكم الآن لكن ما دام أنه سيأتي إن شاء الله معنا بالتفصيل فليس هناك ما يدعو يعني للتكرار نعم.
س: سبب إعراض البخاري عن حماد بن سلمة ؟
ج: لأن حماد بن سلمة -رحمه الله- يعني اختلط في آخر حياته، لكن مسلم اجتهد فقال: إن حماد بن سلمة هو ربيب ثابت البناني فهو لازم ثابت ملازمة طويلة، وصار يحفظ أحاديثه كما يحفظ سورة الفاتحة ،وكما يحفظ السورة من القرآن فمسلم رأى أن رواية حماد بن سلمة عن ثابت رواية صحيحة، والبخاري أعرض عن الاحتجاج بحماد بن سلمة؛ لأجل ما طرأ عليه من الاختلاط.
س: (سؤال غير مسموع)
ج: أنا ما أذكر هذا التعريف قال به ابن منده .... أعد إن شاء الله والله ما أدري لعلك تقول: ذكره ابن الصلاح في مقدمته، يعني: لعله يصير بيني وبين الإفهام تريني الموضع لعل فيه شيء يعني مشكل. نعم:
س: هل يستدل بالأثر يعني ما جاء عن الصحابي تقصد في الأمور التي ليس فيها أدلة يعني لا من كتاب. ولا من سنة؟