ج: أقول: المقصود بأن للحديث طرقًا يعني حديث رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة، ورواه عن أبي هريرة سعيد بن المسيب ورواه عن سعيد بن مسيب الزهري ورواه عن الزهري سفيان بن عيينة هذه يقال لها طريق ، ثم وجدنا نفس الحديث هذا رواه أيضًا ابن مسعود مثلًا ورواه عن ابن مسعود علقمة ورواه عن علقمة إبراهيم النخعي ورواه عن إبراهيم النخعي الأعمش ورواه عن الأعمش شعبة فهذه أيضًا طريق .
وهكذا أيضًا لو ذهبنا إلى حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وجدنا حديثًا لعلي بن أبي طالب يرويه عنه عبيدة السلماني ويرويه عن عبيدة السلماني مثلًا محمد بن سيرين، ويرويه عن محمد بن سيرين أيوب السختياني فهذه أيضًا يقال لها طريق، وهكذا عدد ما شئت من الصحابة كل واحد من هذه الأسانيد يقال له طريق فهذا مقصودنا بأن له طرقا، كل ما كثرت هذه الأسانيد يقال لها طرق.
س: أحد الإخوة يقول: هل يجوز لأحدنا أن يضع أي شيء يحجز به مكانا قرب الشيخ وذلك من الصباح حتى المساء مع العلم أن بعضنا قد لا يحضر الدروس ؟ وهل لي إذا وجدت مكانًا محجوزًا ولم يأت صاحبه بعد بداية الدرس أن أجلس فيه ؟ أرجو بيان ذلك
ج: أقول: لا ، ما يجوز للإنسان أن يحجز مكانًا عن الآخرين وأنت إذا وجدت مكانًا محجوزا ولم يأت صاحبه في الدرس فاجلس فيه ولا حرج.
س: (سؤال غير مسموع) .
ج: يعني هو موجود ، إذا كان موجودًا لعله في مكانه ويترك المكان الآخر لغيره ، لا ، الحال يختلف إذا كان مثلًا أحد الإخوة يحب أن يقترب من الدرس ويحب أن يحجز له مكانًا في الصف فهذا -إن شاء الله- لا حرج فيه ما دام أنه موجود في المسجد.
س: يقول: إذا أطلق الترمذي على الحديث أنه غريب فما هو المراد ، المطلق أم النسبي ؟