فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 90 من 607

الأكثر أن يكون في الصحابي حينما نقول بالنسبة لراوٍ معين، هذا بالنسبة للفرد النسبي هل يمكن لأحد الإخوة أن يمثل بمثال.

(كلام غير مسموع) .

يستغربون هذا الصنيع كيف أن الزهري -رحمه الله- برغم كثرة طلابه ما يروي عنه هذا الحديث إلا الإمام مالك فقط، طيب إذا قلنا بالنسبة لجهة معينة هل يمكن لأحد الإخوة أن يمثل؟ نعم. كأن يكون الحديث من جميع طرقه ما يرويه إلا أصحاب جهة معينة كأهل الحجاز وأهل الشام أو غير ذلك من أهل تلك الجهات فيقال: هذا حديث تفرد به أهل الحجاز.

طيب هل يلزم من التفرد أن يكون الحديث غريبًا غرابة مطلقة؟ التفرد الذي بهذه الصورة يعني حينما نقول: تفرد به أهل الحجاز مثلًا هل يلزم أن يكون غريبًا مطلقًا؟ ما يلزم قد يكون الحديث مشهورًا قد يكون مرويًا مثلًا من خمسة طرق، فلا يلزم من هذا أن يكون غريبًا غرابةً مطلقة، قد يكون غريبًا غرابة مطلقة، وقد يكون عزيزًا، وقد يكون مشهورًا، المهم أنه إذا ما نظرنا إلى روايته فإنه لا يرويه إلا أصحاب جهة معينة مع غض الطرف عن تلك الطرق.

هل هي كثيرة أو قليلة ولو طريقًا واحدة هل هناك مصنفات صُنِّفَت في الغريب غرابة نسبية؟ مثل غرائب مالك لمن ؟ للدارقطني وأيضًا فيه غرائب مالك لمن؟ لابن عساكر. وهل هناك أيضًا شيء من الكتب. كتاب"الأفراد"لمن؟ للدارقطني أيضًا. كل هذا من الغريب غرابة نسبي.

طيب يعني هذه مراجعة سريعة والآن نبتديء في درس هذا اليوم وهو الكلام عن الحديث الصحيح والحديث الحسن إن أمكن إن شاء الله.

يقول الحافظ -رحمه الله-:

الحديث الصحيح لذاته

وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت