فهذا هو الدرس الثامن من دروس الدورة التي تقام في درس علم سبعة عشر وأربعمائة وألف بمسجد شيخ الإسلام ابن تيمية في حي سلطانة بالرياض وهذا هو يوم الاثنين الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة سبعة عشر وأربعمائة وألف
س: وقبل أن نتكلم على ما سمعنا من الأبيات نناقش في آخر درس سبق، نقول: هل قول الخلفاء الراشدين حجة؟ وما هو الدليل ؟
ج: قول الخلفاء الراشدين حجة، والدليل قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .
س: ما هو النص الخاص بأبي بكر وعمر في هذا الموضوع ؟
ج: قول الرسول صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر .
نعم. .
وقوله: إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا قال ذلك ثلاثا أليس كذلك ؟ بلى يا شيخ.
س: قول الصحابي مختلف فيه، هل هو حجة أو لا، فما هو القول الراجح في هذا ؟
ج: الصحابي الذي عُرف بفقهه وصحبته للرسول -صلى الله عليه وسلم- وانتشر، يعني: انتشر فقهه، فهذا قوله حجة، الصحابي الذي عرف بالصحبة ولم يعرف بالفقه، فقوله ليس حجة.
س: ما شرط كون قول الصحابي حجة ؟
ج: ألا يخالف مثله أو من يفوقه أو لا يخالف نصا من كتاب الله وسنته -صلى الله عليه وسلم.
س: نعم. . لا يخالف نصا أو صحابيا مثله أو فوقه، طيب، إذا خالف صحابيا مثله، فما الواجب؟
ج: أن نعرضه على كتاب الله وسنة رسوله، يعني: ما توجه نأخذ به.
نعم. .
س: يقول العلماء غالبا: إن الأدلة التي يحصل بها التكليف أربعة، فما هي ؟
ج: أولا القرآن الكريم، الثاني: سنة المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الثالث: الإجماع، الرابع: القياس الصحيح.
س: الناظم يقول:"وسنة مُثَبَّتة"فما وجه هذا القيد ؟
ج: أن تكون السنة ثابتة ليست بضعيفة ولا موضوعة، يعني: احترازا من الضعيف والموضوع ؟
نعم.
س: أطلق بعض العلماء أن الحديث الضعيف يحتج به في فضائل الأعمال، فما رأيك في هذا الإطلاق ؟