يعني: يكون ثابتا بالنص لا بالإجماع -نعم- طيب أيضا فيه شرط باقي أن يكون الإجماع من هذه الأمة، ولهذا قال الناظم:"إجماع هذي الأمة"وأما إجماع غيرها فليس بمعصوم فلا يحتج به.
س: الناظم قال:"الرابع القياس"فما هو القياس ؟
ج: القياس إلحاق فرع بأصل حكم. .. بحكم بعلة جامعة.
س: بماذا نسمي الأصل ؟
ج: الأصل الكتاب والسنة.
س: لا، ماذا نسميه -نعم يا شيخ- ماذا نسميه ؟
ج: الأصل نقيس عليه -هو المقيس عليه، والفرع؟ هو المقاس عليه ... المقيس. .. المقيس.
والحكم هو التحريم أو الإيجاب وما أشبه ذلك، والعلة هي المعنى الذي من أجله شرع الحكم.
س: طيب. . الناظم قال:"فافهمنه"ما الفائدة من هذا التذييل ؟
ج: لأن القياس الفاسد لا يعول عليه.
يعني: المعنى كأنه يقول: احذر من أن تقيس قياسا فاسدا، وافهم القياس وأنه هل هو مطابق تماما، وهو أن الأصل مطابق، نعم، وهو أن الفرع مطابق للأصل تماما أو لا.
س: طيب. . شرط القياس ألا يخالف النص، فإن خالف النص ؟
ج: فلا قياس، فهو مردود ماذا يسميه العلماء، القياس المخالف للنص.
يسمى القياس الفاسد، فاسد اعتبار، يسمونه فاسد اعتبار، مثال ؟
عندما قاس البعض على أن المرأة تجوز أن تزوج نفسها، استدلوا ذلك من أنها تبيع وتشتري دون إذن وليها، فهذا قياس مع النص وهو فاسد.
يعني: كقياس تزويج المرأة نفسها بدون إذن وليها على بيع مالها دون إذن وليها، فهو قياس فاسد. لماذا كان فاسدا ؟
وذلك لوجود النص قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: لا نكاح إلا بولي .
س: طيب، رجل قاس لحم الخنزير على لحم الإبل في نقض الوضوء، يعني: قال: إنه إذا أكل لحم خنزير انتقض وضوءه كما ينقض وضوءه بلحم، بأكل لحم الإبل، ما تقول في هذا القياس ؟
ج: قياس غير صحيح، فاسد -ليش- لأن النص أتى في الإبل فقط.
يمكنه أن يقول سأقيس لأن اللحم المحرم أخبث منه، من اللحم الحلال، - لا توجد علة بينهم.