ج: أنكر أيش؟
المودَع الذي استودع أنكر باليمين.
أنكر أيش ؟
س: أنكر الوديعة.
ج: لا يمكن، لو أنكرها حكم عليه، ما دام ثبتت عنده بشهود، فإنه لا يقبل إنكاره.
س: أحسن الله إليك نواصل الأسئلة يا شيخ؟
ج: لا.
والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
الأعمال بظواهراها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال المؤلف -رحمه الله تعالى وغفر له ورفع درجته إنه ولي ذلك والقادر عليه-:
لكن من يجهل قصد صاحبه ... فالعقد غير فاسد من جانبه
لأنه لا يعلم الذي أسر ... فأجرى العقد على ما قد ظهر
والشرط والصلح إذا ما حللا ... محرما أو عكسه لن يقبلا
وكل مشغول فليس يشغل ... بمسقط لما به ينشغل
كمُبَدَل في حكمه اجعل بدلا ... ورب مفضول يكون أفضلا
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا هو المجلس الرابع من المجالس، التي نلقيها عبر التلفون في الدورة التي أقيمت في مسجد ابن تيمية -رحمه الله- في الرياض، في إجازة عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف.
ولا بد أن نأخذ أسئلة على ما سبق.
-يا شيخ.
-نعم.
-الإخوان في مكان آخر يسمعونك، لكنهم بعيد عنك، يعني: ما يستطيعون أن يجيبوا، فلعلك تعذرنا اليوم، الله يحفظك.
-طيب.
-الله يعظم أجرك.
-أعذرك اليوم على أن تكون -إن شاء الله- في الجلسة الثانية؟
-إن شاء الله.
يقول الناظم:
وكل شرط مفسد للعقد ... بذكره يفسده بالقصد