ج: مثال الأول: حلف لا يدخل بيت صديق له، ثم كفر قبل أن يحلف، فلا يجزئه. نعم.
أما قبل شرطه حلف، ثم قبل أن يدخل، كفر. الكفارة هذه يعني بعد وجود السبب وقبل وجود الشرط.
س: طيب، مثال آخر؟
ج: مثل يا شيخ، الذي يوجد في رأسه أذى في الحج، نعم فإنه لا يفعل الفدية إلا إذا وجد الأذى. نعم، أحسنت. يعني لو كان متوقعا أنه يكون فيه أذى ففدى، فلا يجزئ حتى يتيقن من الأذى. فإذا تيقن الأذى جاز أن يفدي وإن لم يحدث. ومثل ذلك لو أن إنسانا يعرف أن فيه أذى، ولكنه قدم الفدية على الإحرام، يعني قبل أن يحرم فدى، فإنه لا يجوز تقديمها هنا لعدم وجود السبب المانع من حلق الرأس، وهو الإحرام، واضح.
هذا المثال الأخير لم نذكره فيما سبق، لكنه ينطبق على القاعدة.
إذا تعارض فعل وتر ونفل مطلق، كأن لم يبقَ على الفجر سوى جزءٍ يسير لا يمكن أن يصلي فيه نافلة ووترا، فأيهما يقدم، الوتر أو النفل المطلق؟
ج: يقدم الوتر يا شيخ.
س: لماذا؟
ج: لأنها أوجب يا شيخ.
أعلى، أعلى مرتبة من النفل المطلق، القاعدة التي تشير إلى هذا؟
ج: أنه إذا وجد فاضلان يُقدم الأفضل منهما الأعلى، لفظ القاعدة:
وقدم الأعلى لدى التزاحم ... في صالحٍ والعكس في المظالمِ
ولهذا فإني أختار: أننا نطالب الإخوة بحفظ المنظومة.
س: شيخ والجوائز عليك، الجوائز علينا؟
ج: إي جوائز المسابقة عليكم، على كل حال، حفظها مهم. إن وضعنا جوائز فهي علينا، يا شيخ إن شاء الله تعمل جوائز وتسلمها أنت إذا حضرت إن شاء الله.
طيب نبدأ الآن الدرس الجديد: القاعدة يقول:
والشيء لا يتم إلا أن تتم ... شروطه ومانع منه عُدم