فهرس الكتاب
والشِّكل بالكسر: الدل والغنج ، قال عمارة بن عقيل:
/ ... إذا ما رنت أبدت لنا عن لواحظ ... يناديك منها الشكل والبر لا لعا 9أ
قوله لا لعاهي: هي كلمة تقال للتأثر في الدعاء له اسلم ، وقيل سلامة ، وفي الدعاء عليه بضد ذلك ، وقوله غلّني: جمع غل ، وأصل الغل جمعك الشيء بشيء ليمنع من التصرف فيه ، وجمعه أغلال ، قال الشاعر:
والتي فيه غلا ليس منه ... ... نجاة للمقيد ذي الهلاك
وقال في الجميع:
متى تذر الأرحبي وهو ضئيل ... في أربعة جاء المناسم أغلال
وقال تعالى:: [ إِذْ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ] [1] قوله الأرحبي فيه معنيان:
أحدهما: منسوب إلى أرحب ، وهو فحل كانت العرب تتخذه للنتاج ، فنسب إليه ، كما أن أعوج فحل تنسب إليه الخيل الأعوجية ، وقيل: سمي أعوجا لآنه ركب قبل استحقاق ركوبه ؛ فاعوجت قوائمه ، فسمي بذلك .
والمعنى الثاني: أرحبي قيل منسوب إلى أرض ، وقيل إلى قبيلة ، والضئيل: الصغير الجسم من هزال أو خلقة ، قال الشاعر:
ضئيل الجسم لا سقم عراه ... ... ولكن قلبه كالفهد صلد
والشُّكل بالضم: جمع شُكال ، قال الشاعر في واحده:
وكل ذؤابة في رأس خود ... ... تمنت أن تكون له شُكالا
وقال في الجمع:
عددت لها من الأسنان شكلا ... ... من المسد الذي ما فيه لين
حرف الصاد:
صاحبني وصَرَّة ... ... في ليلة ذي صِرَّة
وما بقي في صُرَّة ... ... خردلة من ذهب
فأمَّا الصَّرَّ بالفتح: فالجماعة من الناس ، قال الله تعالى: [ فَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ] [2] ، وقال الشاعر:
تبدت لنا في صّرَّةٍ خنذفية ... ... كما قد تبدت بين أنجمه البدر
والصِّرة بالكسر: الليلة الباردة ، قال الشاعر يصف حمار وحش:
فأوردوها ما بليلة صِرَّة ... ... كأن عليه العرمظ الورس عندم
قوله أوردوها: ما فيه معنيان ، أحدهما: الإشراف على الماء ، كقوله تعالى: [ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ] [3] أي أشرف عليه ، وقوله سبحانه: [ وَإِنْ / مِنْكُمْ 9 ب
(1) غافر 71
(2) الذريات 29
(3) القصص 23