الصفحة 25 من 79

والشِّكل بالكسر: الدل والغنج ، قال عمارة بن عقيل:

/ ... إذا ما رنت أبدت لنا عن لواحظ ... يناديك منها الشكل والبر لا لعا 9أ

قوله لا لعاهي: هي كلمة تقال للتأثر في الدعاء له اسلم ، وقيل سلامة ، وفي الدعاء عليه بضد ذلك ، وقوله غلّني: جمع غل ، وأصل الغل جمعك الشيء بشيء ليمنع من التصرف فيه ، وجمعه أغلال ، قال الشاعر:

والتي فيه غلا ليس منه ... ... نجاة للمقيد ذي الهلاك

وقال في الجميع:

متى تذر الأرحبي وهو ضئيل ... في أربعة جاء المناسم أغلال

وقال تعالى:: [ إِذْ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ] [1] قوله الأرحبي فيه معنيان:

أحدهما: منسوب إلى أرحب ، وهو فحل كانت العرب تتخذه للنتاج ، فنسب إليه ، كما أن أعوج فحل تنسب إليه الخيل الأعوجية ، وقيل: سمي أعوجا لآنه ركب قبل استحقاق ركوبه ؛ فاعوجت قوائمه ، فسمي بذلك .

والمعنى الثاني: أرحبي قيل منسوب إلى أرض ، وقيل إلى قبيلة ، والضئيل: الصغير الجسم من هزال أو خلقة ، قال الشاعر:

ضئيل الجسم لا سقم عراه ... ... ولكن قلبه كالفهد صلد

والشُّكل بالضم: جمع شُكال ، قال الشاعر في واحده:

وكل ذؤابة في رأس خود ... ... تمنت أن تكون له شُكالا

وقال في الجمع:

عددت لها من الأسنان شكلا ... ... من المسد الذي ما فيه لين

حرف الصاد:

صاحبني وصَرَّة ... ... في ليلة ذي صِرَّة

وما بقي في صُرَّة ... ... خردلة من ذهب

فأمَّا الصَّرَّ بالفتح: فالجماعة من الناس ، قال الله تعالى: [ فَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ] [2] ، وقال الشاعر:

تبدت لنا في صّرَّةٍ خنذفية ... ... كما قد تبدت بين أنجمه البدر

والصِّرة بالكسر: الليلة الباردة ، قال الشاعر يصف حمار وحش:

فأوردوها ما بليلة صِرَّة ... ... كأن عليه العرمظ الورس عندم

قوله أوردوها: ما فيه معنيان ، أحدهما: الإشراف على الماء ، كقوله تعالى: [ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ] [3] أي أشرف عليه ، وقوله سبحانه: [ وَإِنْ / مِنْكُمْ 9 ب

(1) غافر 71

(2) الذريات 29

(3) القصص 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت