فهرس الكتاب
أنه في قضية انتخابات في إسرائيل ربا فيها بعضهم على بعض، كفار على كفار، فذهب يخطب الناس ويمجد إسرائيل، وعندي كلامه بنصه في شريط موجود، يقول: لو نزل الله (سبحانه) ما سيكون له هذا العدد وعُرضت هذه الفتوى على فضيلة الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله فقال: قائل ذلك يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
وهكذا ابتلى الله المسلمين بهؤلاء المفتونين، من هذه الفتاوى، وحتى لا يقال إننا نقلنا عنه ما لم يقل، أو حتى لا نكلف الناس شراء هذا الشريط، وهو لا يستحق إلا التحريق، نسمعهم الكلام من شريط للقرضاوي وهو يقول: (هم مواطنون، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ويرى أن لا ندعو عليهم، هؤلاء المواطنون) ، هذا نص كلامه بصوته
والجواب: هل كل هؤلاء المواطنين من يهود ونصارى الذين يتجلد القرضاوي في الدفاع عنهم كفار أم مسلمون؟ وهل هؤلاء المواطنون أيضًا يحبون المؤمنين أم يبغضونهم أشد البغض؟ قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:120] .
هذا مبدؤهم جماعات وأفرادًا، يقول الله سبحانه: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء:89] .
ويقول سبحانه وتعالى: {وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ * لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الممتحنة:2-3] .
ويقول سبحانه وتعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة:105] .