فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 952

باب

ما جاء مضمومًا والعامة تفتحه

[1] مسألة:

قال في هذا الباب:"على وجهه طلاوة، بضم أولها".

(قال المفسر) : قد قال في باب ما جاء فيه لغتان استعمل الناس أضعفهما: ويقولون عليه طلاوة، والأجود: طلاوة، فذكر أن الضم أفصح من الفتح، ثم قال في أبنية الأسماء: على وجهه طلاوة وطلاوة، فأجاز الفتح والضم وسوى بينهما.

وكان ابن الأعرابي يقول: ما على كلامه طلاوة ولا حلاوة بالفتح، ولا أقول طلاوة بالضم، إلا للشيء يطلى به. وقال أبو عمرو الشيباني: يقال: طلاوة وطلاوة وطلاوة بالضم والفتح والكسر.

[2] مسألة:

وقال في هذا الباب:"جدد ولا يقال جدد بفتحها، إنما الجدد: الطرائق، قال الله تعالى: (ومن الجبال جدد بيض) ."

(قال المفسر) : قد أجاز أبو العباس المبرد وغيره في كل ما جمع من المضاعف على فُعل الضم والفتح، لثقل التضعيف. فأجاز أن يقال: جدد وجدد وسرر وسرر. وقد قرأ بعض القراء، (على سرر موضونة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت