فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 952

وأنشده ابن قتيبة في شرح الحديث: (كريه النظرة) ، وروى أيضًا:

أوفيهم بالصاع كيل السندرة

وفسر السندرة فقال: هي شجرة يعمل القسى والنيل. فيحتمل أن يكون مكيالًا يتخذ من هذه الشجرة، سمى باسمها، كما تسمى نبعة باسم الشجرة التي أخذت منها، قال: ويحتمل أن تكون امرأة كانت تكيل كيلاص وافيًا، أو رجلًا.

وذكر أبو عمر المطرز في كتاب الياقوت أن السندرة امرأة.

وأنشد في باب المسمين بأسماء الهوام:

(مدراج شيئان لهن هميم)

هذا البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، وصدره: (ترى أثره في جانبيه كأنه) وقوله:

فورك لينًا لا يثمثم نصله إذا صاب أوساط العظام صميم

قوله (فورك لينا) : أي حمل عليهم سيفًا ابن المهز ليس بكز، فذلك أقطع له، ومن روى (يثمثم) بفتح الثاء أراد: لا يرد ولا يمنع عما يقوم به، وهو نحو قولهم: (سبق السيف العدل) ، ونحو قول طرفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت