فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 952

الشعر. (فطارق) على رواية من روى هذا الشعر لهند بنت عتبة أو لبنت الفند الزماني: تمثيل واستعارة، لا حقيقة. إنما شبهت أباها بالنجم الطارق، في شرفه وعلوه. وعلى رواية من رواه لهند بنت بياضة بن رياح بن طارق: حقيقة، ليس باستعارة، لأن طارقا كان جدها، والأظهر من هذا أن الشعر لهند بنت بياضة، وإنما قاله غيرها متمثلًا. ويروى (بنات) بالرفع و (بنات) بالنصب. فمن رفعه فعلى خبر المبتدأ. ومن نصبه فعلى المدح والتخصيص، ويكون الخبر قولها (نمشي على النمارق) ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم: نحن العرب أقوى الناس للضيف. ومثله قول نهشل بن حرى:

إنا بني نهشل لا ندعي لأب عنه، ولا هو بالأبناء يشرينا

وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب:

(أراقب لوحًا من سهيل كأنه إذا بدا من آخر الليل يطرف)

البيت لجران العود النميري، وجران العود: لقب غلب عليه، لقوله:

خذا حذرا يا خلتي فإنني رأيت جران العود قد كان يصلح

فشهر بذلك حتى صار اسمه مجهولًا، لا يكاد يعرف. والعود: الجمل المسن. وجرانه: باطن عنقه، وكان اتخذ منه سوطًا ليضرب به زوجتيه. ويروى: (يا حنتي) وحنة الرجل: زوجته سميت بذلك، لأنها تحن إليه ويحن إليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت