الصفحة 14 من 69

المدينة وكان ثقة فاضلا عابدا، توفي 125هـ وقيل: بعدها وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ع) [1] . أي أخرج له الجماعة.

وأخرج بسنده إلى أيوب ـ أي السختياني رحمه الله ـ فقال: حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قال أيوب: (إنّ لي جارًا ـ ثم ذكر من فضله ـ ولو شهد عندي على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة) [2] .

وكلام أيوب رحمه الله في اشتراط الضبط من الوضوح بمكان، يدلّ على ذلك أنه ذكر من فضل الرجل ما يوحي إلى أنه كان صالحا في دينه.

وأمّا شرط الاتصال، فبعد أن ساق الإمام مسلم رحمه الله الكلام الأول عن ابن المبارك في الإسناد، قال: وقال محمد بن عبدالله ـ يقصد قُهْزَاذْ ـ حدثني العباس بن أبي رزمة، قال: سمعت عبدالله يقول: بيننا وبين القوم القوائم يعني: الإسناد [3] .

وقال رحمه الله: وقال محمد: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني، قال: قلت لعبدالله بن المبارك: يا أبا عبدالرحمن الحديث الذي جاء «إن من البِر بعد البِر أن تصلي لأبويك مع صلاتك، وتصوم لهما مع صومك» قال: فقال عبدالله: يا أبا إسحاق عمّن هذا؟ قال: قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش، فقال ثقة، عمّن؟ قال: قلت عن الحجاج بن

(1) تقريب التهذيب ص (275) ترجمة رقم (2227) .

(2) مقدمة صحيح مسلم ص (1/ 21) .

(3) المصدر السابق ص (1/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت