فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 195

إن امتزاج المرأة بالقصيدة هنا مرة أخرى نتيجته النصيحة التالية: لا تقترن بالمرأة لأن المرأة تقتل موهبتك. وعلى الرغم من هذه النتيجة المقنعة والمطمئنة للشاعر إلا أن موقفًا دراميًا كان قد كشف عنه قبل الوصول إلى هذه النتيجة ويتمثل هذا الموقف في كون الشاعر سيظل حاملًا جرحه بيمينه ولذلك يسألها ذلك السؤال المخيف: أين تمضي؟ وكيف تمضي؟ وقصائده ضارعات ببابها بوصفها ملهمته، وهنا تتجلى دراما الشاعر متمثله في الصراع بين المرأة والقصيدة.

21-إن القصيدة، كما يتجلى من عنوانها، هي عبارة عن وصف لعناق الجيد والشعر، ولكن تتزاحم فيها عناصر الاخضرار، والنجوم، وتنتهي بما يوحي بعدم تحقق شيء ما، (رغم امتناع القرط.. أجتاحه/ أشرس من عصفورة البيدر) .

22-هذه القصيدة تنتهي بهذه الحكمة: (هذا الذي بالغت في ضمه أثمن ما أخرج للعالم) وذلك بعد أن وصف رقتها ورقة الذي تدور عليه رافعة النهدين، وأنها تأويهما وتحميهما من الأذى ومن البرد، وتطعمهما، وتهدهدهما حتى يناما. فالنهد هنا كائن حي له إحساس ومشاعر وعلى رافعة النهدين مراعاة ذلك.

23-تكشف هذه القصيدة عن الرغبة وتحقيقها من خلال البيت الأول من القصيدة والبيت الأخير فيها:

سمراء صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي

يا شاعري.. لم ألق في العشرين من لم يفطم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت