فهرس الكتاب
وأنه من زرع يده، وأنه ظل يسقيه ويطعمه ويذره، ويلم بالشفتين عتمته، ويريح فوق سواده خده، ويفرشه ليلًا على كبده، وسبله، وجدل مخمله، وكحله بمكاحل السهد حتى اندفعت غدائره نهرا من الكافور والرند، لكن صاحبته لا تعرف قيمته فهي بلهاء، شاحبة الجبين، ميتة، ومن هنا لا يمكن أن يقيم علاقة مع امرأة لا تحمل على كتفها شعرا كثيفًا طويلا أسود، بل إن الشعر ليختزل جسد المرأة كله:
لا تقربيني.. أنت ميتة
إن السوالف، مجدها مجدي.
بل أن الشعر المقصوص يلغي عناصر الأنوثة في المرأة كلها، وأبرز عنصر يلغيه نهدها:
حل الشتاء بكل زاوية
فالثلج عند مفاتق النهد
تكشف هذه القصيدة عن معادلة مفادها أن الشعر يساوي النهد من حيث القيمة الجمالية في جسد المرأة، وكأن الأنوثة عنده شعر ونهد.
5-قصائد (10)
1-رسالة حب صغيرة
2-مع جريدة
3-22 نيسان
4-كريستيان ديور
5-لماذا؟
6-عودة أيلول
7-يا بيتها
8-العقدة الخضراء
9-كم الدانتيل
10-عيد ميلادها
11-عندنا
12-بيتي
13-ساعي البريد
14-إلى عينين شماليتين
15-القميص الأبيض
16-رحلة في العيون الزرق
17-رباط العنق الأخضر
18-المدخنة الجميلة
19-إلى صديقة جديدة
20-مشبوهة الشفتين
21-إلى ساذجة
22-إلى ميتة
23-عودة التنورة المزركشة
24-الجورب المقطوع
25-نفاق
26-رسائل لم تكتب لها
27-طوق الياسمين
28-لن تطفئي مجدي
29-وجودية
30-رسالة من سيدة حاقدة
31-عند واحدة
32-حبلى
33-أوعية الصديد
34-إلى أجيرة
35-شمع
36-القصيدة الشريرة
37-أبي
38-قصة راشيل شوارنبرغ
39-خبز وحشيش وقمر
1-تشير إلى امرأة مرغوبة، لكنها ليست شيئًا بدون وهمه، فهي التي جعلت حروفه شرانق للحرير. إلا أنها لن تصبح كبيرة إلا بحبه، والأرض تستمد جمالها من جمال عينيها، تمتزج مرة أخرى المرأة بالطبيعة، وتتكرر كلمات اللوز، النجوم، والفم النبيذي.