فهرس الكتاب
2-امرأة معجبة بالطرف الآخر لكنه يغيب عنها، ولا يتحقق اللقاء وهي قصيدة استعار فيها الشاعر لسان المرأة (11) ، يجلس أمامها رجل في المقهى دون أن يعطيها أي اهتمام، يتناول قهوته وينصرف تاركًا إياها في اضطراب وحيرة.
3-وصف لعيني امرأة، ترددت فيها كلمة عين تسع مرات على الرغم من أن عنوانها يبدو وكأنه يتحدث عن يوم من أيام نيسان، تظهر العين في كل مرة حاملة لمعنى، فهي مرة بها ألوف الصور، ومرة أخرى يعادل ضوءها ضوء القمر أو أن فيها مرايا اشتعلت وبحارًا ولدت منها، ولكنهما مرة أخرى من صنع الشاعر بل هما إياه، وجد قبلهما، و أنه هو الذي بعثر فيها نجومه، وما المصابيح التي تغلي على فتحتي عينيها إلا فكره.
يظهر مرة أخرى الشاعر وهو يكشف عن جمال المرأة، لكنه سرعان ما يسلب منها هذا الجمال ليؤكد أنه من صنعه، وما دام ذلك كذلك فمن حقه أن يسلبه منها في أية لحظة.
وتتكرر مرة أخرى دراما الشاعر الباحث عن مرفأ يرسو فيه، الرافض البوح بسر علاقته بالمرأة (إنني أعبد عينيك.. فلا /تنبئ الليل بهذا الخبر..) وتتكرر بعض مفردات معجمه المألوفة: (نجوم يبعثرها، الشال، اللون الأخضر) .
4-قصيدة أخرى على لسان المرأة ترجوه أن يلتفت إليها، فهي لم تتزين إلا من أجله وفيها إشارة إلى الأمومة، وهي تمد له ذراعها لتستقبله، وتطلب منه أن يلتفت إليها، وتذكره بصدرها كم دلله في الماضي، وكم صنعت له الجو ريحًا وراحًا وأنه إن لبى دعوتها وأتى إليها فستبنى على فلة منزله. وهنا نلاحظ نكوصًا إلى مرحلة الطفولة وإلى البيت القديم.