فهرس الكتاب
5-قصيدة أخرى على لسان المرأة تصور علاقة بين رجل وامرأة لم تستمر وتلوم الطرف الثاني الذي تخلى عنها وتحاول أن تظفر منه بجواب يطفئ حرقة الأسئلة ولذلك تكررت أداة الاستفهام"لماذا"في القصيدة ثماني مرات وهي عنوان القصيدة وبها اختتمت القصيدة. وتتكرر فيها بعض عناصر معجمه القديم (سور الحديقة، النجوم، اللون الأخضر، الزرع والحقول، السنونو، البنفسج، حوض المياه) .
6-قصيدة أخرى على لسان المرأة، وتتضمن دعوة الرجل للاستجابة إلى توسلاتها، وإغراءاتها، فكلها دفء وشوق إلى أحضانه. وفي القصيدة نجد معجمه السابق تتكرر منه بعض العناصر: (الأم، الحلمة، الصبيان، الورد، الزنار، الأقمار، النجمات يحشرها في خاطر السلة، اللون الأخضر) .
7-تصور حنينًا إلى بيتها، الذي يبدو في آخر الدنيا، بل ضائعًا في الأرض، وبحرف النداء (يا بيتها) يكشف عن بعد المسافة، ولعل البيت هنا هو بيت صباه، بيت الماضي.
8-عبارة عن نداء لمجهولة غامضة غير محددة الملامح والقصيدة تبدو بدون موضوع محدد، على عكس القصائد السابقة كلها، فالعقدة الخضراء التي هي عنوان القصيدة لا تشير إلى شيء حقيقي ولا تكشف عن مرموزها، فهو يناديها يا نهاري، يا رحلة في الطيب لا ينتهي، يا قلوع الصحو التي أخجلت بالخفق غرور البحار، وشباك البيت يصفق لها عندما تمر ويسعى الستار، وفي ظلها تختبئ النحلات. وهي حكاية في القرية تحكى، وهي طيب مثار.
ولا تكشف الذات الشاعرة إلا عن النجيمات التي تنهمر عليها، ويدعوها إن طلعت قبل الشمس أن تتوقف عند بابه للم الأزرار، فللقرميد يد، وكل شباك في الدار انتظار. ولعلنا نكتشف مفتاح السر من خلال بعض الجمل مثل:
(تختبئ النحلات في ظلها/ تظن فيها كرمة أو جدار/ يعضها الحسون.. في جريه فبينها وبينه ألف ثار:
رحلة في الطيب لا تنتهي، قرميد الدار، الشباك.
النجيمات على انهمار.
إن هذه القصيدة تشبه أبيات المعاني عند القدماء، فهي قصيدة رمزية.