فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 195

16-القصيدة وصف لانبهاره بالعيون الزرق، ويحمله لونهما في رحلة تذكر تعيده عبر الزمن النفسي قرونًا إلى الوراء. ويكشف هذا التذكر عن معجم يتمثل في: سفن من ظنون، وضمير من الياسمين، والإبحار في النجوم، وتكوين جزر وإغراق جزر، والبحر. وهو معجم يكشف عن ثوابت معجمية تقودنا حتمًا إلى دلالة واحدة.

17-القصيدة وصف لمشاعره إزاء هديتها (رباط العنق) بيد أن ربطة العنق هذه خضراء اللون، وهي من فصل الربيع المونق، وغروره غرور طائر مزوق. ومن الربيع، والطائر إلى فراشة كبرى هوت على غدير تستقي، وجناحها أغرب من أسطورة لم تحلق، إلى رياح يدعوها للتصفيق إلى نجوم يدعوها للتحديق. فانظر كيف انتقل من هديتها إلى استجابة الطبيعة كلها لهذه الالتفاتة التي صدرت عنها.

18-القصيدة وصف للعناصر الجمالية في جسد مدخّنة جميلة، من أصابع وأظافر، وشفاه حمر، وثغر، وعيون، وشعر، ونهد، ثم يحاول من خلال الإشارة إلى عناصر الجمال في جسدها وعبر سيجارتها أن يدخل إلى عالمها الداخلي، وأن يكتشف سر تدخينها بهذه الطريقة وبهذه السرعة اللافتة للنظر. ولكنه يتوقف عند إسداء النصح لها كونها ينبغي أن تحافظ على جمالها، وأنها ما دامت صغيرة وحسناء ونهدها في مجده، فالعالم في عينيها يحتار، وأنها نوارة وأغنى أساطيره، فعلام الأسى، إذن، والأرض كلها أنوار وموسيقى وربيع.

19-قصيدة تتحدث عن صديقة جديدة، في شكل رسالة إليها كما يظهر من عنوانها، إلى (صديقة جديدة) ، ويبدو في هذه القصيدة معجم جديد غير المعجم المألوف. وإن كان يتقاطع من حيث المعنى العام مع ما ورد في كثير من القصائد، خاصة تلك المتعلقة بهجاء المرأة، ويمكن أن نلخص هذا المعجم فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت