هذه المواقف التي رافقت مسيرته الشعرية- منذ أن أصدر أول دواوينه (قالت لي السمراء) إلى آخر ديوان صدر في حياته- تعد ظاهرة محيرة في شعر نزار قباني، ومن هنا كان لا بد من محاولة البحث في هذه الظاهرة لاستعراض مواقفه المختلفة من خلال مجموعة من القصائد ومحاولة تفسير ذلك.
ثم أفردت خاتمة لهذا البحث، ركزت فيها على أهم العناصر التي واجهت تجربة نزار قباني الشعرية عن المرأة.
أحمد حيدوش
الفصل الأول:
المنجزات الموضوعاتية
1-قالت لي السمراء
2-طفولة نهد
3-سامبا
4-أنت لي
5-قصائد
6-حبيبتي
7-الرسم بالكلمات
8-النتائج
لقد انتبه بعض الدارسين (1) إلى أهمية تقسيم شعر نزار قباني الغزلي على مراحل، لخاصية كل مرحلة، واستخلص من دراسته لشعره خمسة مراحل هي:
أولًا: مرحلة العطش والجوع وتمثلها دواوينه:
1-قالت لي السمراء (1944)
2-طفولة نهد (1947)
3-سامبا (1949)
4-أنت لي (1950)
ثانيًا: مرحلة ما بين الذات والآخرين، وتمثلها دواوينه:
1-قصائد (1956)
2-حبيبتي (1961)
3-يوميات امرأة لا مبالية (1958-1968) .
ثالثًا: مرحلة الارتواء والانطواء وتمثلها دواوينه:
1-الرسم بالكلمات (1966)
2-100 رسالة حب (1970)
3-كتاب الحب (1970)
4-قصائد متوحشة (1970)
رابعًا: مرحلة التخمة وإفلاس الشعور ويمثلها ديوانه
-أشعار خارجة على القانون 1972، لأنه وحده يشكل مرحلة نفسية مستقلة.
خامسًا مرحلة الهاجس الزمني وتمثلها دواوينه:
1-كل عام وأنت حبيبتي (1977)
2-أحبك أحبك.. والبقية تأتي (1978)
3-أشهد أن لا امرأة إلا أنت (1979)
4-هكذا أكتب تاريخ النساء (1981)
5-قاموس العاشقين (1981)
وعلى الرغم من قيمة هذا التقسيم إذا ما نظرنا إلى شعره على أنه وثيقة تكشف تطور شخصيته النرجسية، إلا أن نظرة أخرى قد لا تفيد هواة الكشف عن شخصيته التي ليست هدفًا لهذه الدراسة، ولكنها تفيد الباحثين في تطور موضوعاتية شعره في تناغمه الشكلي.