لقد تحدث نزار قباني عن الملل من أشكاله القديمة الذي هاجمه بدءًا من عام 1968، وبدأ يبحث عن شكل جديد، ومن هنا يمكن الحديث عن مرحلتين في شعره. مرحلة ما قبل الرسم بالكلمات، ومرحلة ما بعد الرسم بالكلمات. فلنحاول إذن، أن نبحث عن المنجزات المعجمية الدلالية والاستحواذ الموضوعاتي والتكرارات الملحة في دواوين المرحلة الأولى ثم نؤكد النتائج بدواوين المرحلة الثانية وسنكتشف أن المرحلتين تشكلان مرحلة واحدة، وقد لاحظ الدارس نفسه الذي قسم شعره على خمسة مراحل:"أن رواسب الماضي ظلت جنبًا إلى جنب مع انطلاقة الشاعر الجديدة. فنحن لو أحصينا عناوين قصائده لهذه المرحلة التي بدأت عام 1956 مع ديوانه (قصائد) واستمرت حتى ديوانه (حبيبتي) عام 1961، مرورًا بـ (يوميات امرأة لا مبالية) عام 1958، لوجدنا ثوابت نزار السابقة عينها (2) ، فلنبحث، إذن، عن هذه الثوابت في شعره لأن معرفة الهواجس العميقة التي تطالعنا في كل مكان من الأثر الفني أهم من معرفة أسماء النساء اللواتي أحبهن الشاعر وأسماء الرجال الذين تركوا بصماتهم عليه (3) ."
1-قالت لي السمراء (4)
1-ورقة إلى القارئ
2-مذعورة الفستان
3-مكابرة
4-الموعد الأول
5-أكتبي لي
6-أمام قصرها
7-اندفاع
8-أنا محرومة
9-في المقهى
10-اسمها
11-غرفتها
12-زيتية العينين
13-حبيبة وشتاء
14-مساء
15-القرط الطويل
16-خاتم الخطوبة
17-إلى مصطافة
18-سمفونية على الرصيف
19-فم
20-أحبك
21-مسافرة
22-رافعة النهد
23-نهداك
24-أفيقي
25-إلى عجوز
26-إلى زائرة
27-مدنسة الحليب
28-البغي
من خلال ثمان وعشرين قصيدة في هذا الديوان نلاحظ ما يلي: