فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 195

لن تفهميني أبدًا..

لن تفهمي أحزان شهريار..

فحين ألف امرأة.. ينمن في جواري..

أحس أن لا أحدًا..

ينام في جواري ...

وهذا الموقف يعد نفيًا للمرأة أو للأنثى التي يبحث عنها فهي لا وجود لها بين النساء.

33-هي مقابلة بين رجل وامرأة وأيهما أقدر على دحض الآخر، فهي بجمال عينيها كلها تحد، ولكنها في حقيقتها أجبن الجبناء، كما هي أغبى الأغبياء في"قصيدة النقاط على الحروف"فمهما كان سلاحها قويًا وفعالًا فإنه لا يساوي شيئًا. فإذا كان حقدها قطرة، فحقده طوفان، وسيمزقها بسياط حقده، ويصفها بأنها آخر امرأة تحاول أن تقف في طريق مجده:

.. يا آخر امرأة.. تحاول

أن تسد طريق مجدي.

ولكن المرأة هنا تهدده بحبّ آخر لغيره وزند غير زنده، وهنا يدرك أنه لم يعد وحده، فيصفها بالرخيصة، ثم يقابل بينه وبين الآخر الذي يسعى إليها، ويؤكد لها أنه لا يساوي شيئًا وأنه لا يرضى أن يتخذه عبدًا. وإذا ما أصرت على ذلك فليكن لها ما تشاء. وعليه أن يعرف أنه سيمضغ النهد الذي خلفه أنقاض نهد.

يتكرر هنا مرة أخرى المثلث: امرأة، رجل1، رجل2. أي المرأة والرجل والمنافس. والغيرة هنا من الرجل الثاني تتجه إلى النهد، وكأن العلاقة التي تربطه بالمرأة هنا علاقة طفولية.

34-تبدأ القصيدة بهذا المقطع:

إني قتلتك.. واسترحت

يا أرخص امرأة عرفت..

ثم تتوالى العبارات والكلمات الدالة على رفض إقامة العلاقة مع المرأة، أغمدت في نهديهك سكيني، وفي دمك اغتسلت، أكلت من شفة الجراح (يلاحظ هنا ارتباط الشفة بالجراح) ، طعنت حبك، رميت للأسماك لحمك، لا تستغيثي، انزفي، قتلتك عشر مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت