فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 195

6-تصور هذه القصيدة أيضًا: علاقة صبا ورفض اللقاء بها، فهو يستفسرها: متى تجيئين؟ ولكنه يفرض عليها الجواب الذي يريده: (قولي لموعد مستحيل) ليؤكد استحالة اللقاء بها لأنها مجرد طيف يعيش في الوهم والظنون، وهو فوق الوقوع، وفوق الحصول، وهي مجرد خيط سراب يموت دائمًا قبل الوصول.

7-تؤكد هذه القصيدة مرة أخرى استحالة اللقاء بينهما وترسم ملامح صورة المحبوبة أي المرأة المثال، وفيها تتجلى الرغبة وعدم تحقيقها والواقع والحلم وتكشف عن ملامح امرأة ومكان محددين:

على لوحة الغرب المخملي /تباشير شال/ يجر نجوما/ يجر كروما/ يجر غلال/ سأعرف أنك أصبحت لي/ وأني لمست حدود المحال.

8-قصيدة على لسان المرأة تصور عالم الحلم وترسم ملامح الطفولة والمراهقة وتظهر فيها العلاقة غير محققة والرافض لقيام العلاقة هي أم الاثنين الفتاة والشاب (لا أمه لانت ولا أمي) وتجسد الصراع بين الواقع والحلم ويتكرر هنا كذلك عنصر: الغيم، وعنصر الشال، والكرم، والجرح، والنجم.

9-موعد لا يتحقق مرة أخرى، وتظهر فيها الأنا التائهة الباحثة عن مرفأ، أما العناصر الجمالية في جسد المرأة فيتم التركيز في هذه القصيدة على: الركبة، الجفون، العيون، وتندمج هذه العناصر بعناصر جمالية في الطبيعة متمثلة في الأنجم، والثلج والربى.

10-أحرف خمسة هو اسمها وهو مرتبط بالحزن، وسيكون مصدر نبوغه، ويضفي على اسمها القداسة ويستمد صفاته من المكان: النوافير، الشذا، حقول الشفيق، رف من السنونو يهم بالتحليق، نهور الفيروز، لهاث الكروم، فم الإبريق، قطيع من المواويل، ركضة نبيذ، المزارع الخضر، ربيع وريق، أوتار عود، ترانيم عود.

يمكن تأويل هذه القصيدة على أنها موجهة إلى الأم الحقيقية"فائزة"وهي صاحبة الاسم ذي الأحرف الخمسة خاصة وأنه لم يضف عليها أي صفة حسية، ولم يتحدث عن صفاتها الجسدية وأن الصفات التي أعطاها لهذا الاسم هي صفات البيت/ المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت