11-غرفتها خالية منها، بقي فيها ما يذكره بها، المهد الذي لفهما، صورتها، شقراء، منديلها الخمري، أجواء البيت، (فوقنا للياسمين اعتراش) . القصيدة تتحدث عن امرأة ميتة.
البيت الأول:
في الحجرة الزرقاء .. أحيا أنا
بعدك، يا أخت، أصلي
البيت الأخير: ... قولي .. ألا يغريك لون الدنا
بالعود.. فالطير أنت للعشاش
12-من وصف العينين إلى وصف القميص، أجواء كلها اخضرار (قميص أخضر، بحيرة خضراء، العشب الأخضر، الصفصافة، العريشة، جوع الربى للأخضر المورق، نوافير المياه، شباكنا) .
تنتهي القصيدة على أمل اللقاء:
يا مرفأ الفيروز .. يا متعبا
سفينتي لا بد أن نلتقي
13-انتظار موعد لم يتحقق، كان الموعد معها أن تأتي شتاء لكنه مر الشتاء ومر الربيع ومر العام ولم تأت. (زجاج نافذتي، الدوالي، الكرم الرضيع، النجمات)
14-مساء، الموعد، وتشرين شهر مواعيدنا
أحبك .. حرفا ببال الدواة
ووعدا على الشفة الكاذبة
الموعد الذي لا يتحقق، المرأة المهملة
15-قصيدة هجاء لامرأة خانت العهد حين قبلت خطوبة شخص آخر.
(بائعتي بزائفات الحلي)
(عقد ماس وانتهى حبنا)
(كيف تآمرت على حبنا)
(بائعتي .. بائعة نفسها)
(سبية الدينار) ،
(شاريك بالنقود والمخمل)
تصور هذه القصيدة علاقة انفصال بين المرأة والرجل. والمرأة فيها سبب هذا الانفصال فهي خائنة وفيها تتكرر بعض العناصر الموجهة للمعنى كالبرد، والجثمان، والطعنة، واللعنة، والمأتم، والنعش، وخريف المنى، إلى جانب العناصر المألوفة كالأخضر، والنجوم.
16-تهتم بحركة المرأة على الرصيف التي تبدو سيمفونية يغزلها قوسا كمان، ولكنها سيمفونية حزينة تجعله يبحر في جرح جرحه، ومع طغيان أجواء الحزن يغيب الاخضرار (اختفت سروتان- اختفت أطول صفصافة) والمدينة ضيعت نفسها، وودعت تاريخها، حين صار كل شيء يرتعش فيها حنانًا لأن هذه المرأة قد حلت محل المدينة.