الفصل الأول: في أوَّليات كسوة الكعبة المعظمة ومايتعلق بها وقد سبقني بعض من كتب في الكسوة إلى هذا البحث ولكن باختصار شديد،وإني قد بذلت مافي وسعي محاولًا استيعاب هذا الموضوع،وسيلاحظ القارئ ذلك في الكتاب إن شاء الله.
الفصل الثاني: حكم التبرك بكسوة الكعبة المشرفة .
الفصل الثالث: حكم التصرف في الكسوة .
الخاتمة: ذكرت فيها سبب الكتابة في هذا الموضوع ، وكيف جاءت هذه الفكرة ثم ذكرت خلاصة أهم ماجاء فيه من المباحث، وكيف آلت صناعة الكسوة إلى مكة المكرمة بجوار صاحب الكسوة ، والتي ظلت قرونا طويلة تصنع خارج مكة المكرمة في بلدان مختلفة .
وفي الختام أحمد الله تعالى وأشكره وهو المستحق للحمد دائمًا الذي أعانني على إعداد هذا البحث القيم ويسر لي إكماله، وأخيرًا فإنه اعترافًا بالفضل لذويه أرى من الواجب أن أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي فضيلة الشيخ صالح بن عبد الله ابن حميد رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حفظه الله سابقًا ، ورئيس مجلس الشورى حاليًا ، حيث فتح لي آفاقًا جديدة في الموضوع ، وألمح إلي بعض المصادر المهمة في ذلك .
وأقدم شكري الجزيل لجميع منسوبي مكتبة الحرم المكي الشريف في أقسامها المختلفة وأخص بالذكر سعادة مدير مكتبة الحرم المكي الشريف وزملائي في قسم المخطوطات ، فقد كان لتعاون جميعهم أثر كبير في إنجاز هذا البحث ، وليعلم القارئ بأني بذلت قصارى جهدي في إعداد هذا البحث ، واستفرغت فيه الطاقة ، وليعذر القارئ العالم من خطأ متأت عن ذهول أو سبق قلم أو انزلاق نظر ، وليقدم النصح ، فالنصيحة الأخوية مقبولة وصاحبها مأجور ومشكور.
جزى الله خيرًا من تأمل صنعتي وقابل ما فيها من السهو بالعفو
وأصلح ما أخطأت فيه بفضله وفطنته وأستغفر الله من سهوي
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .
كتبه / عبد القيوم عبد رب النبي
بمكة المكرمة شرفها الله وكرمها
في 9/7/1422هـ